ميزان الحكمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٠٩٧
وأرفعه ما ظهر في الجوارح والأركان [١]. - الخضر (عليه السلام) - لموسى إذ قال له: أوصني -: تعلم ما تعلم لتعمل به، ولا تعلمه لتحدث به، فيكون عليك بوره، ويكون على غيرك نوره [٢]. (انظر) الحديث: باب ٧٢٠. [٢٨٩٥] عاقبة من وصف عدلا ثم خالفه - الإمام الصادق (عليه السلام) - في قوله تعالى: * (فكبكبوا فيها هم والغاوون) * -: نزلت في قوم وصفوا عدلا ثم خالفوه إلى غيره [٣]. - الإمام الباقر (عليه السلام): إن أشد الناس حسرة يوم القيامة الذين وصفوا العدل ثم خالفوه، وهو قول الله تعالى: * (أن تقول نفس يا حسرتى على ما فرطت في جنب الله) * [٤]. - عنه (عليه السلام) - لخيثمة -: أبلغ شيعتنا أنه لا ينال ماعند الله إلا بالعمل، وأبلغ شيعتنا أن أعظم الناس حسرة يوم القيامة من وصف عدلا ثم خالفه إلى غيره [٥]. - الإمام الصادق (عليه السلام) - للأزدي -: أبلغ موالينا عنا السلام وأخبرهم أنا لا نغني عنهم من الله شيئا إلا بعمل، وأ نهم لن ينالوا ولايتنا إلا
[١] نهج البلاغة: الحكمة ٩٢، شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد: ١٨ / ٢٤٥.
[٢] منية المريد: ١٤١.
[٣] البحار: ٢ / ٢٦ / ٣.
[٤] المحاسن: ١ / ٢١٢ / ٣٨٢.
[٥] أمالي الطوسي: ٣٧٠ / ٧٩٦.بعمل أو ورع، وأن أشد الناس حسرة يوم القيامة من وصف عدلا ثم خالفه إلى غيره
[٦]. - رسول الله (صلى الله عليه وآله): إن أشد أهل النار ندامة وحسرة رجل دعا عبدا إلى الله عزوجل فاستجاب له وقبل منه وأطاع الله عزوجل فأدخله الله الجنة، وأدخل الداعي النار بتركه علمه واتباعه الهوى
[٧]. - الإمام علي (عليه السلام): أعظم الناس وزرا العلماء المفرطون
[٨]. - المسيح (عليه السلام): أشقى الناس من هو معروف عند الناس بعلمه مجهول بعمله
[٩]. - الإمام علي (عليه السلام): أشد الناس ندما عند الموت العلماء غير العاملين
[١٠]. - رسول الله (صلى الله عليه وآله): يطلع قوم من أهل الجنة على قوم من أهل النار فيقولون: ما أدخلكم النار وقد دخلنا الجنة لفضل تأديبكم وتعليمكم ؟ ! فيقولون: إنا كنا نأمر بالخير ولا نفعله
[١١]. - عنه (صلى الله عليه وآله): من تعلم العلم ولم يعمل بما فيه حشره الله يوم القيامة أعمى
[١٢]. - عنه (صلى الله عليه وآله): يؤتى بعلماء السوء يوم القيامة فيقذفون في نار جهنم، فيدور أحدهم
[٦] قرب الإسناد: ٣٣ / ١٠٦.
[٧] الخصال: ٥١ / ٦٣.
[٨] غرر الحكم: ٣١٩٧.
[٩] مصباح الشريعة: ٣٦٨.
[١٠] غرر الحكم: ٣١٩٨. (١١ - ١٢) مكارم الأخلاق: ٢ / ٣٦٤ / ٢٦٦١ وص ٣٤٨ / ٢٦٦٠. (*)