ميزان الحكمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٣٢٢
المؤمنين ! أو يجوز لي أن أسميه حتى تسميه ! فقال: أخرجه إلي، فأخرجه، فأخذه فحنكه ودعا له، ثم رده إليه وقال: خذ إليك أبا الأملاك، وقد سميته عليا، وكنيته أبا الحسن [١]. - عنه (عليه السلام): فأقسم بالله يابني امية عما قليل لتعرفنها في أيدي غيركم وفي دار عدوكم [٢] [٣]. - عنه (عليه السلام): أما والله ليسلطن عليكم غلام ثقيف الذيال الميال، يأكل خضرتكم، ويذيب شحمتكم، إيه أبا وذحة [٤] [٥]. - الإمام الحسن (عليه السلام): قال علي لأهل الكوفة: اللهم كما ائتمنتهم فخانوني، ونصحت لهم فغشوني، فسلط عليهم فتى ثقيف الذيال الميال ! يأكل خضرتها، ويلبس فروتها، يحكم فيها بحكم الجاهلية. قال الحسن (عليه السلام): وما خلق الحجاج يومئذ [٦]. - الإمام علي (عليه السلام) - لرجل -: لامت حتى تدرك فتى ثقيف ! قيل: ياأمير المؤمنين ! مافتى ثقيف ؟ قال: ليقالن له يوم القيامة: اكفنا زاوية من زوايا جهنم ! رجل يملك عشرين أو بضعا
[١] شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد: ٧ / ١٤٨.
[٢] راجع كنز العمال: ١١ / ٣٦٣ - ٣٦٥، شرح نهج البلاغة لإبن أبي الحديد: ٧ / ١٧٦.
[٣] نهج البلاغة: الخطبة ١٠٥، شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد: ٧ / ١١٧.
[٤] قال الشريف: الوذحة: الخنفساء، وهذا القول يومئ به إلى الحجاج، وله مع الوذحة حديث ليس هذا موضع ذكره.
[٥] نهج البلاغة: الخطبة ١١٦، شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد: ٧ / ٢٧٧.
[٦] كنز العمال: ٣١٧٤٧.وعشرين سنة لايدع لله معصية إلا ارتكبها
[٧]. - عنه (عليه السلام): أيها الناس ! إني دعوتكم إلى الحق فتوليتم عني، وضربتكم بالدرة فأعييتموني، أما إنه سيليكم بعدي ولاة لا يرضون منكم بهذا حتى يعذبوكم بالسياط وبالحديد، فأما أنا فلا اعذبكم بهما، إنه من عذب الناس في الدنيا عذبه الله في الآخرة، وآية ذلك أن يأتيكم صاحب اليمن حتى يحل بين أظهركم فيأخذ العمال وعمال العمال رجل يقال له: يوسف بن عمرو، يأتيكم عند ذلك رجل منا أهل البيت فانصروه فإنه داع إلى الحق
[٨]. - عنه (عليه السلام): أما إنكم ستلقون بعدي ثلاثا، ذلا شاملا، وسيفا قاتلا، وأثرة يتخذها الظالمون عليكم سنة، فستذكروني عند تلك الحالات، فتمنون لو رأيتموني ونصرتموني وأهرقتم دماءكم دون دمي، فلا يبعد الله إلا من ظلم
[٩]. - هرثمة بن سليم: غزونا مع علي (عليه السلام) صفين، فلما نزل بكربلاء صلى بنا، فلما سلم رفع إليه من تربتها فشمها، ثم قال: واها لك ياتربة ! ليحشرن منك قوم يدخلون الجنة بغير حساب
[١٠]. - الإمام علي (عليه السلام): إن من ورائكم قوما يلقون في من الأذى والتشديد والقتل والتنكيل مالم يلقه أحد في الامم السابقة، ألا وإن الصابر منهم الموقن بي العارف فضل ما يؤتى إليه في،
[٧] كنز العمال: ٣١٧٤٩. (٨ - ٩) كتاب الغارات: ٢ / ٤٥٨ وص ٤٩٢.
[١٠] شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد: ٣ / ١٦٩، انظر أيضا: ٣ / ١٦٩ - ١٧١.