ميزان الحكمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٣٤٣
الفواحش ما ظهر منها وما بطن [١]. - الإمام علي (عليه السلام): إن الله يغار للمؤمن، فليغر من لايغار، فإنه منكوس القلب [٢]. - رسول الله (صلى الله عليه وآله): إن الله تعالى يغار وإن المؤمن يغار، وغيرة الله أن يأتي المؤمن ما حرم الله عليه (٣). - عنه (صلى الله عليه وآله): إن الله تعالى يغار للمسلم، فليغر (٤). [٣١٤٤] الديوث - الإمام الصادق (عليه السلام): إذا اغير الرجل في أهله أو بعض مناكحه من مملوكه فلم يغر ولم يغير، بعث الله إليه طائرا يقال له: القفندر حتى يسقط على عارضة بابه، ثم يمهله أربعين يوما ثم يهتف به: إن الله غيور يحب كل غيور... ثم يطير عنه فينزع الله بعد ذلك منه روح الإيمان، وتسميه الملائكة الديوث (٥). - عنه (عليه السلام): إن شيطانا يقال له: القفندر، إذا ضرب في منزل الرجل أربعين صباحا بالبربط ودخل عليه الرجال، وضع ذلك الشيطان كل عضو منه على مثله من صاحب البيت، ثم نفخ فيه نفخة فلايغار بعد هذا، حتى تؤتى نساؤه فلا يغار (٦). - رسول الله (صلى الله عليه وآله) - لما سئل عن الديوث -:
[١] الدر المنثور: ٣ / ٤٤٧.
[٢] المحاسن: ١ / ٢٠٤ / ٣٥٥. (٣ - ٤) كنز العمال: ٧٠٧٢، ٧٠٧١. (٥ - ٦) وسائل الشيعة: ١٤ / ١٠٨ / ٢٥٢٨٥ وح ٢٥٢٨٦. (*) الذي تزني امرأته وهو يعلم بها (٧). - الإمام الصادق (عليه السلام): إذا لم يغير (يغر) الرجل فهو منكوس القلب (٨). - رسول الله (صلى الله عليه وآله): إن الجنة لتوجد ريحها من مسيرة خمسمائة عام، ولايجدها عاق ولاديوث، قيل: يا رسول الله وما الديوث ؟ قال: الذي تزني امرأته وهويعلم بها (٩). (انظر) الزنا: باب ١٦٠٦ [٣١٤٥] ذم التغاير في غير موضع الغيرة - رسول الله (صلى الله عليه وآله): من الغيرة مايحب الله، ومنها ما يكره الله، فأما مايحب فالغيرة في الريبة، وأما ما يكره فالغيرة في غير الريبة (١٠). - الإمام علي (عليه السلام) - في وصيته لابنه الحسن (عليه السلام) -: إياك والتغاير في غير موضع الغيرة، فإن ذلك يدعو الصحيحة منهن إلى السقم، ولكن أحكم أمرهن فإن رأيت عيبا فعجل النكير على الكبير والصغير (١١) (١٢). - الإمام الصادق (عليه السلام): لا غيرة في الحلال... (١٣). - الإمام علي (عليه السلام): غيرة الرجل إيمان، (٧ - ٨) وسائل الشيعة: ١٤ / ١٠٩ / ٢٥٢٩٠ وص ١٠٨ / ٢٥٢٨٤. (٩) الفقيه: ٣ / ٤٤٤ / ٤٥٤٢. (١٠) كنز العمال: ٧٠٦٧. (١١) في النهج كتاب ٣١: وإياك والتغاير في غير موضع غيرة، فإن ذلك يدعو الصحيحة إلى السقم، والبريئة إلى الريب. (١٢) البحار: ٧٧ / ٢١٤ / ١. (١٣) الكافي: ٥ / ٥٣٧ / ١.