ميزان الحكمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٦٥٣
- الإمام الصادق (عليه السلام) - لعبدالله بن طلحة -: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): لن يدخل الجنة عبد في قلبه مثقال حبة من خردل من كبر، ولا يدخل النار عبد في قلبه مثقال حبة من خردل من إيمان، قلت: جعلت فداك إن الرجل ليلبس الثوب أو يركب الدابة فيكاد يعرف منه الكبر ؟ قال: ليس بذاك، إنما الكبر إنكار الحق، والإيمان الإقرار بالحق [١]. - محمد بن عمر بن يزيد عن أبيه قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام): إنني آكل الطعام الطيب، وأشم الريح الطيبة وأركب الدابة الفارهة ويتبعني الغلام، فترى في هذا شيئا من التجبر فلا أفعله ؟ فأطرق أبو عبد الله (عليه السلام) ثم قال: إنما الجبار الملعون من غمص الناس وجهل الحق [٢]. - الإمام علي (عليه السلام): طلبت الخضوع فما وجدت إلا بقبول الحق، اقبلوا الحق، فإن قبول الحق يبعد من الكبر (٣). - الإمام زين العابدين (عليه السلام): من قال: أستغفر الله وأتوب إليه فليس بمستكبر ولا جبار، إن المستكبر من يصر على الذنب الذي قد غلبه هواه فيه، وآثر دنياه على آخرته (٤). - الإمام الصادق (عليه السلام) - لما سئل عن أدنى الإلحاد -: إن الكبر أدناه (٥). (انظر) الحق: باب ٨٩٦.
[١] معاني الأخبار: ٢٤١ / ١.
[٢] الكافي: ٢ / ٣١١ / ١٣. (٣ - ٤) البحار: ٦٩ / ٣٩٩ / ٩١ و ٩٣ / ٢٧٧ / ٣. (٥) الكافي: ٢ / ٣٠٩ / ١.[٣٤٣٤] تفسير الكبر
[٢] - الإمام الصادق (عليه السلام): قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): إن أعظم الكبر غمص الخلق وسفه الحق، قال - عبد الأعلى بن أعين -: قلت: وما غمص الخلق وسفه الحق ؟ قال: يجهل الحق ويطعن على أهله، فمن فعل ذلك فقد نازع الله عزوجل رداءه (٦). - عنه (عليه السلام): الكبر أن تغمص الناس وتسفه الحق (٧). - عنه (عليه السلام): من مر بالمأزمين وليس في قلبه كبر غفر الله له - قال الراوي: - قلت: ما الكبر ؟ قال: يغمص الناس، ويسفه الحق (٨). - عنه (عليه السلام): من دخل مكة مبرءا عن الكبر غفر ذنبه - قال عبد الملك: - قلت: وما الكبر ؟ قال: غمص الخلق وسفه الحق، قلت: وكيف ذاك ؟ قال: يجهل الحق ويطعن على أهله (٩). [٣٤٣٥] حقيقة الكبر - الإمام الصادق (عليه السلام): من ذهب يرى أن له على الآخر فضلا فهو من المستكبرين - قال حفص بن غياث: - فقلت له: إنما يرى أن له عليه فضلا بالعافية إذا رآه مرتكبا للمعاصي، فقال: (٦ - ٧) الكافي: ٢ / ٣١٠ / ٩ وح ٨. (٨) البحار: ٩٩ / ٢٥٥ / ٢٥. (٩) معاني الأخبار: ٢٤٢ / ٦.