ميزان الحكمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٦٨٢
من الدار، إذ لا وجه له سوى ذلك [١]. - الحسن الصيقل: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام): إنا قد روينا عن أبي جعفر (عليه السلام) في قول يوسف (عليه السلام): * (أيتها العير إنكم لسارقون) * فقال: والله ما سرقوا وما كذب، وقال إبراهيم (عليه السلام): * (بل فعله كبيرهم هذا فاسألوهم إن كانوا ينطقون) * ؟ فقال: والله ما فعلوا وما كذب. قال: فقال أبو عبد الله (عليه السلام): ما عندكم فيها يا صيقل ؟ قال: فقلت: ما عندنا فيها إلا التسليم، قال: فقال:... إن إبراهيم (عليه السلام) إنما قال: * (بل فعله كبيرهم هذا) * إرادة الإصلاح ودلالة على أنهم لا يفعلون، وقال يوسف (عليه السلام) إرادة الإصلاح [٢]. (انظر) المحجة البيضاء: ٥ / ٢٤٨ " بيان الحذر من الكذب بالمعاريض ". الفقه: باب ٣٢٤٣. [٣٤٦٨] استماع الكذب الكتاب * (ومن الذين هادوا سماعون للكذب) * [٣]. * (لا يسمعون فيها لغوا ولا كذابا) * [٤]. - الإمام الصادق (عليه السلام) - لما سئل عن القصاص أيحل الاستماع لهم ؟ -: لا، وقال (عليه السلام): من أصغى إلى ناطق فقد عبده، فإن كان الناطق عن الله فقد عبد الله، وإن كان الناطق عن إبليس
[١] المكاسب: ٥١.
[٢] الكافي: ٢ / ٣٤١ / ١٧.
[٣] المائدة: ٤١
[٤] النبأ: ٣٥.فقد عبد إبليس
[٤]. - الإمام علي (عليه السلام): ولا ترفعوا من رفعته الدنيا، ولا تشيموا بارقها، ولا تسمعوا ناطقها... فإن برقها خالب، ونطقها كاذب
[٥]. - عنه (عليه السلام): لا تمكن الغواة من سمعك
[٦]. (انظر) البحار: ٧٢ / ٢٦٤ باب ١١٥. [٣٤٦٩] التحذير من الآمال الكاذبة - الإمام علي (عليه السلام): رحم الله امرء [عبدا] سمع حكما فوعى، ودعي إلى رشاد فدنا... كابر هواه، وكذب مناه
[٧]. - عنه (عليه السلام): إن تقوى الله حمت أولياء الله محارمه... فأخذوا الراحة بالنصب، والري بالظمأ، واستقربوا الأجل، فبادروا العمل، وكذبوا الأمل، فلاحظوا الأجل
[٨]. - عنه (عليه السلام): قد غاب عن قلوبكم ذكر الآجال، وحضرتكم كواذب الآمال، فصارت الدنيا أملك بكم من الآخرة، والعاجلة أذهب بكم من الآجلة
[٩]. - عنه (عليه السلام): أين تذهب بكم المذاهب، وتتيه بكم الغياهب، وتخدعكم الكواذب ؟
[١٠]. (انظر) الأمل: باب ١١٥. الدنيا: باب ١٢٢٨.
[٤] البحار: ٧٢ / ٢٦٤ / ١. (٥ - ١٠) نهج البلاغة: الخطبة ١٩١، والكتاب ١٠، والخطبة ٧٦ و ١١٤ و ١١٣ و ١٠٨.