ميزان الحكمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٠١٥
وجود المفتقر (١). - عنه (عليه السلام): عند كمال القدرة تظهر فضيلة العفو (٢). - عنه (عليه السلام): كن عفوا في قدرتك، جوادا في عسرتك، مؤثرا مع فاقتك، يكمل لك الفضل (٣). (انظر) باب ٢٧٦٩. [٢٧٦٦] العفو والاستصلاح - الإمام علي (عليه السلام) - في وصيته لابنه الحسن (عليه السلام) -: إذا استحق أحد منهم ذنبا فأحسن العذل، فإن العذل مع العفو أشد من الضرب لمن كان له عقل (٤). - رسول الله (صلى الله عليه وآله) - لرجل شكى إليه خدمه -: اعف عنهم تستصلح به قلوبهم، فقال: يا رسول الله ! إنهم يتفاوتون في سوء الأدب، فقال: اعف عنهم، ففعل (٥). (انظر) العداوة: باب ٢٥٦٤. [٢٧٦٧] ما لا ينبغي من العفو - الإمام علي (عليه السلام): العفو يفسد من اللئيم بقدر إصلاحه من الكريم (٦). (١ - ٣) غرر الحكم: ٣١٦٥، ٦٢١٥، ٧١٧٩. (٤) تحف العقول: ٨٧. (٥) مستدرك الوسائل: ٩ / ٧ / ١٠٠٤١. (٦) كنز الفوائد للكراجكي: ٢ / ١٨٢.- عنه (عليه السلام): جاز بالحسنة وتجاوز عن السيئة ما لم يكن ثلما في الدين أو وهنا في سلطان الإسلام (٧). - الإمام زين العابدين (عليه السلام): حق من أساءك أن تعفو عنه، وإن علمت أن العفو عنه يضر انتصرت، قال الله تبارك وتعالى: * (ولمن انتصر بعد ظلمه فاولئك ما عليهم من سبيل) * (٨). (انظر) الرحمة: باب ١٤٥٧. (٧) غرر الحكم: ٤٧٨٨. (٨) الخصال: ٥٧٠ / ١.