ميزان الحكمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٠٤٦
في هذه الدار، ويحسن له التأهب قبل أن يصل إلى دار يتمنى فيها الموت فلا يجده (١). - عنه (عليه السلام): العاقل من زهد في دنيا فانية دنية، ورغب في جنة سنية خالدة عالية (٢). (انظر) باب ٢٨٢١. الآخرة: باب ٢٧. [٢٨٠٤] العقل وطاعة الله - رسول الله (صلى الله عليه وآله) - لما قيل في رجل نصراني له بيان ووقار وهيبة: ما أعقل هذا النصراني ! -: مه، إن العاقل من وحد الله وعمل بطاعته (٣). - عنه (صلى الله عليه وآله): إن العاقل من أطاع الله وإن كان ذميم المنظر حقير الخطر (٤). - عنه (صلى الله عليه وآله) - لما سئل عن العقل -: العمل بطاعة الله، وإن العمال بطاعة الله هم العقلاء (٥). - الإمام الصادق (عليه السلام) - أيضا -: ما عبد به الرحمن واكتسب به الجنان، قال: قلت: فالذي كان في معاوية ؟ فقال: تلك النكراء، تلك الشيطنة، وهي شبيهة بالعقل وليست بالعقل (٦). - الإمام علي (عليه السلام): العاقل من تورع عن الذنوب، وتنزه من العيوب (٧). (١ - ٢) غرر الحكم: ٣٦١١، ١٨٦٨. (٣) تحف العقول: ٥٤. (٤) البحار: ١ / ١٦٠ / ٣٩. (٥) روضة الواعظين: ٨. (٦) الكافي: ١ / ١١ / ٣. (٧) غرر الحكم: ١٧٣٧.- عنه (عليه السلام): همة [العاقل] ترك الذنوب، وإصلاح العيوب (٨). - عنه (عليه السلام): لو لم ينه الله سبحانه عن محارمه لوجب أن يجتنبها العاقل (٩). - عنه (عليه السلام): أعقلكم أطوعكم (١٠). (انظر) العلم: باب ٢٨٣٤. الذنب: باب ١٣٦١. [٢٨٠٥] العقل وترك اللذات - الإمام علي (عليه السلام): العاقل من غلب هواه، ولم يبع آخرته بدنياه (١١). - عنه (عليه السلام): العاقل من هجر شهوته، وباع دنياه بآخرته (١٢). - عنه (عليه السلام): العاقل عدو لذته، والجاهل عبد شهوته (١٣). - عنه (عليه السلام): العاقل من عصى هواه في طاعة ربه (١٤). - عنه (عليه السلام): العاقل من غلب نوازع أهويته (١٥). - عنه (عليه السلام): العاقل من أمات شهوته، القوي من قمع لذته (١٦). - عنه (عليه السلام): العاقل من يملك نفسه إذا غضب، وإذا رغب، وإذا رهب (١٧). - عنه (عليه السلام): عجبا للعاقل كيف ينظر إلى (٨) كنز الفوائد للكراجكي: ١ / ٢٠٠. (٩ - ١٧) غرر الحكم: ٧٥٩٥، ٢٨٣٠، ١٩٨٣، ١٧٢٧، (٤٤٨ - ٤٤٩)، ١٧٤٧، ٢١٨١، (١١٩٤ - ١١٩٥)، ٢٠١٥.