ميزان الحكمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٣٠٥
[٣١١٣] أعظم الغنى - رسول الله (صلى الله عليه وآله): من أراد أن يكون أغنى الناس فليكن بما في يد الله أوثق منه بما في يد غيره [١]. - عنه (صلى الله عليه وآله) - لأبي ذر -: إن سرك أن تكون أغنى الناس فكن بما في يد الله عزوجل أوثق منك بما في يدك [٢]. - الإمام علي (عليه السلام): غنى المؤمن بالله سبحانه (٣). - عنه (عليه السلام): الغنى بالله أعظم الغنى، الغنى بغير الله أعظم الفقر والشقاء (٤). - عنه (عليه السلام): من استغنى بالله افتقر الناس إليه (٥). - الإمام زين العابدين (عليه السلام): ما استغنى أحد بالله إلاافتقر الناس إليه (٦). - رسول الله (صلى الله عليه وآله): استغنوا بغنى الله (٧). - الإمام علي (عليه السلام) - في صفة الله سبحانه -: غنى كل فقير، وعز كل ذليل، وقوة كل ضعيف (٨). (انظر) التوكل: باب ٤١٨٩. [٣١١٤] أغنى الناس - رسول الله (صلى الله عليه وآله) - وقد سأله رجل: أحب
[١] الكافي: ٢ / ١٣٩ / ٨.
[٢] مكارم الأخلاق: ٢ / ٣٧٦ / ٢٦٦١. (٣ - ٤) غرر الحكم: ٦٣٩٤، (١٨١٧ - ١٨١٨). (٥) كشف الغمة: ٣ / ١٣٧. (٦) الدرة الباهرة: ٣٠. (٧) كنز العمال: ٧١٥٥. (٨) نهج البلاغة: الخطبة ١٠٩.أن أكون أغنى الناس -: كن قنعا تكن أغنى الناس (٩). - الإمام الصادق (عليه السلام): من قنع بما رزقه الله فهو من أغنى الناس (١٠). - عنه (عليه السلام): من رزق ثلاثا نال ثلاثا وهو الغنى الأكبر: القناعة بما أعطي، واليأس مما في أيدي الناس، وترك الفضول (١١). - رسول الله (صلى الله عليه وآله): استغنوا عن الناس ولو بشوص (١٢) السواك (١٣). - الإمام علي (عليه السلام): الغنى الأكبر اليأس عما في أيدي الناس (١٤). - عنه (عليه السلام): خير الغنى ترك السؤال (١٥). - عنه (عليه السلام): أشرف الغنى ترك المنى (١٦). - عنه (عليه السلام): إن أغنى الغنى العقل، وأكبر الفقر الحمق (١٧). - الإمام الصادق (عليه السلام): أغنى الغنى من لم يكن للحرص أسيرا (١٨). - الإمام علي (عليه السلام) - في صفة الدنيا -: حكم على مكثر منها بالفاقة، وأعين من (٩) كنز العمال: ٤٤١٥٤. (١٠) الكافي: ٢ / ١٣٩ / ٩. (١١) تحف العقول: ٣١٨. (١٢) أي بغسالته، وقيل: بما يتفتت منه عند التسوك. النهاية: ٢ / ٥٠٩. (١٣) كنز العمال: ٧١٥٦. (١٤) نهج البلاغة: الحكمة ٣٤٢، شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد: ١٩ / ٢٤٦. (١٥) إرشاد المفيد: ١ / ٣٠٤. (١٦ - ١٧) نهج البلاغة: الحكمة ٣٤ و ٣٨. (١٨) الكافي: ٢ / ٣١٦ / ٧.