ميزان الحكمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٩٥٣
- عنه (صلى الله عليه وآله): لا يمنعن أحدكم هيبة الناس أن يقول الحق إذا رآه أو سمعه (١). - عنه (صلى الله عليه وآله): ألا لا يمنعن أحدكم هيبة الناس أن يقول الحق إذا رآه أن يذكر بعظم الله، لا يقرب من أجل ولا يبعد من رزق (٢). (انظر) باب ٢٦٩٠. التبليغ: باب ٣٩٢. [٢٧٠٣] ما يجب في مواجهة أهل المعاصي الكتاب * (وإذا رأيت الذين يخوضون في آياتنا فأعرض عنهم حتى يخوضوا في حديث غيره وإما ينسينك الشيطان فلا تقعد بعد الذكرى مع القوم الظالمين) * (٣). - الإمام علي (عليه السلام): أمرنا رسول الله (صلى الله عليه وآله) أن نلقى أهل المعاصي بوجوه مكفهرة (٤). - رسول الله (صلى الله عليه وآله): تقربوا إلى الله تعالى ببغض أهل المعاصي، والقوهم بوجوه مكفهرة، والتمسوا رضا الله بسخطهم، وتقربوا إلى الله بالتباعد منهم (٥). - الإمام علي (عليه السلام): أدنى الإنكار أن تلقى أهل المعاصي بوجوه مكفهرة (٦). - عنه (عليه السلام): خير العمل أن تلقى أهل (١ - ٢) كنز العمال: ٥٥٦٧، ٥٥٧٠. (٣) الأنعام: ٦٨. (٤) الكافي: ٥ / ٥٩ / ١٠. (٥) كنز العمال: ٥٥٨٥، ٥٥١٨. (٦) وسائل الشيعة: ١١ / ٤١٣ / ٢١١٩٤.المعاصي بوجوه مكفهرة (٧). - الإمام الصادق (عليه السلام) - في قوله تعالى: * (كانوا لا يتناهون عن منكر فعلوه...) * -: أما إنهم لم يكونوا يدخلون مداخلهم، ولا يجلسون مجالسهم، ولكن كانوا إذا لقوهم ضحكوا في وجوههم وأنسوا بهم (٨). - رسول الله (صلى الله عليه وآله): قال الله عزوجل لأيوب: أتدري ما كان جرمك إلي حتى ابتليتك ؟ قال: يا رب، قال: لأنك دخلت على فرعون فادهنت بكلمتين (٩). - عنه (صلى الله عليه وآله): أوحى الله إلى أيوب (عليه السلام) هل تدري ما ذنبك إلي حين أصابك البلاء ؟ قال: لا، قال: إنك دخلت إلى فرعون فداهنت في كلمتين (١٠). - الإمام الصادق (عليه السلام): إن الله عزوجل بعث ملكين إلى أهل مدينة ليقلباها على أهلها، فلما انتهيا إلى المدينة وجدا رجلا يدعو الله ويتضرع... فعاد إلى الله، فقال: يا رب ! إني انتهيت إلى المدينة فوجدت عبدك فلانا يدعوك ويتضرع إليك، فقال: امض لما أمرتك به، فإن ذا رجل لم يتمعر وجهه غيظا لي قط ! (١١). - عنه (عليه السلام) - لقوم من أصحابه -: إنه قد (٧) تنبيه الخواطر: ٢ / ١٢٤. (٨) تفسير العياشي: ١ / ٣٣٥ / ١٦١. (٩) كنز العمال: ٣٢٣١٨. (١٠) البحار: ٧٥ / ٣٨٠ / ٤٣. (١١) الكافي: ٥ / ٥٨ / ٨.