ميزان الحكمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢١٤٧
ولا تختلن عدوك [١]. - رسول الله (صلى الله عليه وآله): إذا نقضوا العهد سلط الله عليهم عدوهم (٢). - الإمام الصادق (عليه السلام): إذا خفرت الذمة نصر المشركون على المسلمين (٣). - رسول الله (صلى الله عليه وآله): ألا من ظلم معاهدا، أو انتقصه، أو كلفه فوق طاقته، أو أخذ منه شيئا بغير طيب نفس منه، فأنا حجيجه يوم القيامة (٤). - الإمام الباقر (عليه السلام) - في قوله تعالى: * (ولا تكونوا كالتي نقضت غزلها...) * -: التي نقضت غزلها امرأة من بني تيم بن مرة يقال لها: رابطة [ريطة - خ] بنت كعب بن سعد بن تيم بن لوي بن غالب، كانت حمقاء تغزل الشعر، فإذا غزلت نقضته ثم عادت فغزلته، فقال الله: * (كالتي نقضت غزلها...) * إن الله تبارك وتعالى أمر بالوفاء ونهى عن نقض العهد، فضرب لهم مثلا (٥). [٢٩٦٤] العهد والإيمان - رسول الله (صلى الله عليه وآله): لا دين لمن لا عهد له (٦). - عنه (صلى الله عليه وآله): حسن العهد من الإيمان (٧).
[١] نهج البلاغة: الكتاب ٥٣، شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد: ١٧ / ١٠٦. (٢ - ٣) البحار: ١٠٠ / ٤٦ / ٣ وص ٤٥ / ١. (٤) كنز العمال: ١٠٩٢٤. (٥) تفسير علي بن إبراهيم: ١ / ٣٨٩. (٦) نوادر الراوندي: ٥. (٧) كنز العمال: ١٠٩٣٧.- الإمام علي (عليه السلام): إن حسن العهد من الإيمان (٨). - عنه (عليه السلام): لا تثقن بعهد من لا دين له (٩). - عنه (عليه السلام): ما أيقن بالله من لم يرع عهوده وذمته (١٠). (انظر) الأمانة: باب ٣٠٢. [٢٩٦٥] عهد الله سبحانه الكتاب * (ألم أعهد إليكم يا بني آدم أن لا تعبدوا الشيطان إنه لكم عدو مبين) * (١١). * (ولقد عهدنا إلى آدم من قبل فنسي ولم نجد له عزما) * (١٢). - الإمام علي (عليه السلام) - في صفة النبي (صلى الله عليه وآله) -: واعيا لوحيك، حافظا لعهدك، ماضيا على نفاذ أمرك (١٣). - عنه (عليه السلام): واصطفى سبحانه من ولده (١٤) أنبياء أخذ على الوحي ميثاقهم، وعلى تبليغ الرسالة أمانتهم (أيمانهم خ ل)، لما بدل أكثر خلقه عهد الله إليهم، فجهلوا حقه، واتخذوا الأنداد معه، واجتالتهم الشياطين عن معرفته، واقتطعتهم عن عبادته، فبعث فيهم رسله، وواتر إليهم أنبياءه، ليستأدوهم ميثاق فطرته (١٥). (٨ - ١٠) غرر الحكم: ٣٣٧٩، ١٠١٦٣، ٩٥٧٧. (١١) يس: ٦٠. (١٢) طه: ١١٥. (١٣) نهج البلاغة: الخطبة ٧٢. (١٤) يعني من ولد آدم (عليه السلام). (١٥) نهج البلاغة: الخطبة ١. (*)