ميزان الحكمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٢٣١
[٣٠٣٥] أقبح الغدر - الإمام علي (عليه السلام): الغدر بكل أحد قبيح، وهو بذو القدرة والسلطان أقبح (١). - عنه (عليه السلام): أقبح الغدر إذاعة السر (٢). (انظر) العنوان ٢٢٧ " السر ". [٣٠٣٦] ذم الوفاء لأهل الغدر - الإمام علي (عليه السلام): الوفاء لاهل الغدر غدر عند الله، والغدر بأهل الغدر وفاء عند الله (٣). (انظر) الحرب: باب ٧٦٥. عنوان ١٣١ " الحيلة ". [٣٠٣٧] الغدر والكياسة - الإمام علي (عليه السلام): في خطبة ينهى فيها عن الغدر -: أيها الناس ! إن الوفاء توأم الصدق، ولا أعلم جنة أوقى منه، وما يغدر من علم كيف المرجع، ولقد أصبحنا في زمان قد اتخذ أكثر أهله الغدر كيسا، ونسبهم أهل الجهل فيه إلى حسن الحيلة، ما لهم ! قاتلهم الله قد يرى الحول القلب وجه الحيلة ودونها مانع من أمر الله ونهيه، (١ - ٢) غرر الحكم: ١٨٦٤، ٣٠٠٥. (٣) نهج البلاغة: الحكمة ٢٥٩، شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد: ١٩ / ١٠٢.فيدعها رأي عين بعد القدرة عليها، وينتهز فرصتها من لا حريجة له في الدين (٤). - عنه (عليه السلام): والله مامعاوية بأدهى مني ولكنه يغدر ويفجر، ولولا كراهية الغدر لكنت من أدهى الناس، ولكن كل غدرة فجرة، وكل فجرة كفرة، ولكل غادر لواء يعرف به يوم القيامة ! والله ما استغفل بالمكيدة، ولا استغمز بالشديدة (٥). - عنه (عليه السلام): وهو يخطب على المنبر بالكوفة -: أيها الناس ! لولا كراهية الغدر لكنت من أدهى الناس، ألا إن لكل غدرة فجرة، ولكل فجرة كفرة، ألا وإن الغدر والفجور والخيانة في النار (٦). (انظر) المكر: باب ٣٦٩٨. [٣٠٣٨] صفة حشر الغادر - رسول الله (صلى الله عليه وآله): إن لكل غادر لواء يعرف به يوم القيامة (٧). - عنه (صلى الله عليه وآله): إذا جمع الله الأولين والآخرين يوم القيامة يرفع لكل غادر لواء، فقيل: هذه غدرة فلان ابن فلان (٨). - عنه (صلى الله عليه وآله): ألا إنه ينصب لكل غادر لواء يوم القيامة بقدر غدرته (٩). - عنه (صلى الله عليه وآله): لكل غادر لواء يوم القيامة يرفع (٤) نهج البلاغة: الخطبة ٤١. (٥) نهج البلاغة: الخطبة ٢٠٠، شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد: ١٠ / ٢١١. (٦) وسائل الشيعة: ١١ / ٥٢ / ٣. (٧ - ٩) كنز العمال: ٧٦٨١، ٧٦٨٢، ٧٦٨٣.