ميزان الحكمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٧٢١
[٣٥٠١] مكافأة الإساءة بالإساءة الكتاب * (الشهر الحرام بالشهر الحرام والحرمات قصاص فمن اعتدى عليكم فاعتدوا عليه بمثل ما اعتدى عليكم واتقوا الله واعلموا أن الله مع المتقين) * [١]. * (وإن عاقبتم فعاقبوا بمثل ما عوقبتم به ولئن صبرتم لهو خير للصابرين) * [٢]. * (ذلك ومن عاقب بمثل ما عوقب به ثم بغي عليه لينصرنه الله إن الله لعفو غفور) * [٣]. * (إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وذكروا الله كثيرا وانتصروا من بعد ما ظلموا وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون) * [٤]. * (والذين إذا أصابهم البغي هم ينتصرون * وجزاء سيئة سيئة مثلها فمن عفا وأصلح فأجره على الله إنه لا يحب الظالمين * ولمن انتصر بعد ظلمه فأولئك ما عليهم من سبيل * إنما السبيل على الذين يظلمون الناس ويبغون في الأرض بغير الحق أولئك لهم عذاب أليم * ولمن صبر وغفر إن ذلك لمن عزم الامور) * [٥]. - الإمام علي (عليه السلام): من عامل بالبغي كوفي به [٦]. (انظر) عنوان ٣٦٤ " العقوبة "، ٤٤٢ " القصاص ". الكرم: باب ٣٤٧٩، ٣٥٠٦.
[١] البقرة: ١٩٤.
[٢] النحل: ١٢٦.
[٣] الحج: ٦٠.
[٤] الشعراء: ٢٢٧.
[٥] الشورى: ٣٩ - ٤٣.
[٦] غرر الحكم: ٨٤٧٥.[٣٥٠٢] ما لا ينبغي في المكافأة - الإمام الصادق (عليه السلام): من كافأ السفيه بالسفه فقد رضي بما أتى إليه حيث احتذى مثاله
[٧]. - الإمام علي (عليه السلام): أقبح المكافاة المجازاة بالإساءة
[٨]. - الإمام الصادق (عليه السلام): من أكرمك فأكرمه، ومن استخفك فأكرم نفسك عنه
[٩]. (انظر) السفه: باب ١٨٣٧، ١٨٣٨. العفو [١]: باب ٢٧٦٦. [٣٥٠٣] ذم الانتقام - الإمام علي (عليه السلام): لا سؤدد مع انتقام
[١٠]. - عنه (عليه السلام): التسرع إلى الانتقام أعظم الذنوب
[١١]. - عنه (عليه السلام): من لم يحسن العفو أساء بالانتقام
[١٢]. - عنه (عليه السلام): سوء العقوبة من لؤم الظفر
[١٣]. - عنه (عليه السلام): أقبح أفعال المقتدر الانتقام
[١٤]. - عنه (عليه السلام): قوة الحلم عند الغضب أفضل من القوة على الانتقام
[١٥].
[٧] الكافي: ٢ / ٣٢٢ / ٢. (٨ - ٩) البحار: ٧٨ / ٥٣ / ٨٥ وص ٢٧٨ / ١٣٣. (١٠ - ١٥) غرر الحكم: ١٠٥١٨، ٦٧٦٦، ٨٩٥٩، ٥٦٥٢، ٣٠٠٣، ٦٨٠٨.