ميزان الحكمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٩٤٥
[٢٦٩٢] خطر ترك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر - عائشة: دخل علي النبي (صلى الله عليه وآله) فعرفت في وجهه أن قد حضره شئ، فتوضأ وما كلم أحدا، فلصقت بالحجرة أستمع ما يقول، فقعد على المنبر فحمد الله وأثنى عليه وقال: يا أيها الناس ! إن الله يقول لكم: مروا بالمعروف وانهوا عن المنكر، قبل أن تدعوا فلا اجيب لكم، وتسألوني فلا اعطيكم، وتستنصروني فلا أنصركم [١]. - الإمام الكاظم (عليه السلام): لتأمرون بالمعروف ولتنهون عن المنكر، أو ليستعملن عليكم شراركم فيدعوا خياركم فلا يستجاب لهم [٢]. - رسول الله (صلى الله عليه وآله): إذا لم يأمروا بمعروف ولم ينهوا عن منكر ولم يتبعوا الأخيار من أهل بيتي، سلط الله عليهم شرارهم، فيدعوا عند ذلك خيارهم فلا يستجاب لهم [٣]. - الإمام علي (عليه السلام) - من وصيته للحسنين (عليهما السلام) عند الشهادة -: لا تتركوا الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فيولى عليكم شراركم ثم تدعون فلا يستجاب لكم [٤].
[١] الترغيب والترهيب: ٣ / ٢٣٣ / ٢٩.
[٢] تهذيب الأحكام: ٦ / ١٧٦ / ٣٥٢.
[٣] أمالي الصدوق: ٢٥٤ / ٢.
[٤] نهج البلاغة: الكتاب ٤٧، شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد: ١٧ / ٦ نحوه.- رسول الله (صلى الله عليه وآله): إذا عظمت امتي الدنيا نزعت منها هيبة الإسلام، وإذا تركت الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر حرمت بركة الوحي
[٥]. - عنه (صلى الله عليه وآله): لتأمرن بالمعروف ولتنهون عن المنكر أو ليلحينكم
[٦] الله كما لحيت عصاي هذه - لعود في يده -
[٧]. - عنه (صلى الله عليه وآله): إذا تركت امتي الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فليأذن بوقاع من الله جل اسمه
[٨]. - عنه (صلى الله عليه وآله): لتأمرن بالمعروف ولتنهن عن المنكر، أو ليعمنكم عذاب الله
[٩]. - عنه (صلى الله عليه وآله): إن الناس إذا رأوا الظالم فلم يأخذوا على يديه، أوشك أن يعمهم الله بعقاب منه
[١٠]. - عنه (صلى الله عليه وآله): لا يزال الناس بخير ما أمروا بالمعروف ونهوا عن المنكر وتعاونوا على البر، فإذا لم يفعلوا ذلك نزعت منهم البركات، وسلط بعضهم على بعض، ولم يكن لهم ناصر في الأرض ولا في السماء
[١١].
[٥] كنز العمال: ٦٠٧٠.
[٦] في هذا الكلام موضع استعارة وهو قوله عليه الصلاة والسلام: ليلحينكم الله، والمراد ليتنقصنكم الله في النفوس والأموال وليصيبنكم بالمصائب العظام، فتكونون كالأغصان التي جردت من أوراقها وعريت من ألحيتها وألياطها، فصارت قضبانا مجردة وعيدانا مفردة. المجازات النبوية: ٣٥٣ / ٢٧١.
[٧] المجازات النبوية: ٣٥٣ / ٢٧١.
[٨] ثواب الأعمال: ٣٠٤ / ١.
[٩] وسائل الشيعة: ١١ / ٤٠٧ / ١٢.
[١٠] كنز العمال: ٥٥٧٥، أقول: في معناه أحاديث كثيرة فراجع: كنز العمال: ٣ / ٦٦ إلى آخر الباب.
[١١] مشكاة الأنوار: ٥١.