ميزان الحكمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٦٣٩
سبحانه القناعة وأصلح له زوجه (١). - عنه (عليه السلام): القناعة أهنأ عيش (٢). [٣٤٢٧] من لم يقنعه اليسير - الإمام علي (عليه السلام): من لم يقنعه (٣) اليسير لم ينفعه الكثير (٤). - عنه (عليه السلام): من كان بيسير الدنيا لا يقنع لم يغنه من كثيرها ما يجمع (٥). - عنه (عليه السلام) - وكان يقول -: ابن آدم، إن كنت تريد من الدنيا ما يكفيك فإن أيسر ما فيها يكفيك، وإن كنت إنما تريد ما لا يكفيك فإن كل ما فيها لا يكفيك (٦). - الإمام الصادق (عليه السلام) - لما شكى إليه رجل أنه يطلب فيصيب ولا يقنع، وتنازعه نفسه إلى ما هو أكثر منه وقال: علمني شيئا أنتفع به -: إن كان ما يكفيك لا يغنيك فأدنى ما فيها يغنيك، وإن كان ما يكفيك لا يغنيك فكل ما فيها لا يغنيك (٧). - عنه (عليه السلام): اقنع بما قسم الله لك ولا تنظر إلى ما عند غيرك ولا تتمن ما لست نائله، فإنه من قنع شبع ومن لم يقنع لم يشبع، وخذ حظك من آخرتك (٨). - عنه (عليه السلام): إن فيما نزل به الوحي من (١ - ٢) غرر الحكم: ٣٢٩٥، ٩٣٣. (٣) في المصدر " من لم ينفعه اليسير ". كما في هامش البحار. (٤) البحار: ٧٨ / ٧١ / ٣٣. (٥) غرر الحكم: ٨٤٨٤. (٦ - ٨) الكافي: ٢ / ١٣٨ / ٦ وص ١٣٩ / ١٠ و ٨ / ٢٤٣ / ٣٣٧.السماء: لو أن لابن آدم واديين يسيلان ذهبا وفضة لابتغى إليهما ثالثا !. يابن آدم، إنما بطنك بحر من البحور وواد من الأودية لا يملاه شئ إلا التراب (٩). (انظر) الحرص: باب ٧٩١. (٩) الفقيه: ٤ / ٤١٨ / ٥٩١٢.