ميزان الحكمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢١٣١
[٢٩٥٢] ما ينبغي الاتكال عليه في النجاة - رسول الله (صلى الله عليه وآله): اعلموا أنه لن ينجو أحد منكم بعمله، ولا أنا، إلا أن يتغمدني الله برحمة منه وفضل [١]. - عنه (صلى الله عليه وآله): قال الله عزوجل:... لا يتكل العاملون (المؤمنون - خ) على أعمالهم التي يعملونها لثوابي، فإنهم لو اجتهدوا وأتعبوا أنفسهم أعمارهم في عبادتي كانوا مقصرين غير بالغين في عبادتهم كنه عبادتي فيما يطلبون عندي من كرامتي، والنعيم في جناتي، ولكن برحمتي فليثقوا [٢]. - الإمام علي (عليه السلام) - في صفة المتقين -: فهم لانفسهم متهمون، ومن أعمالهم مشفقون [٣]. (انظر) العبادة: باب ٢٥٠٢. [٢٩٥٣] شدة الحاجة إلى العمل في القيامة - رسول الله (صلى الله عليه وآله): لو كان لرجل عمل سبعين نبيا لاستقل عمله من شدة ما يرى يومئذ - يعني يوم القيامة - [٤]. - عنه (صلى الله عليه وآله): لو أن رجلا جر على وجهه من
[١] كنز العمال: ٥٣١٤.
[٢] التمحيص: ٥٧ / ١١٥.
[٣] نهج البلاغة: الخطبة ١٩٣.
[٤] البحار: ٧٧ / ٨٢.يوم ولد إلى يوم يموت هرما في طاعة الله عزوجل لحقر ذلك يوم القيامة، ولود أنه يرد إلى الدنيا كيما يزداد من الأجر والثواب
[٥]. (انظر) العجب: باب ٢٥٢١. [٢٩٥٤] دور صلاح الإنسان في حفظ من تعلق به الكتاب * (وأما الجدار فكان لغلامين يتيمين في المدينة وكان تحته كنز لهما وكان أبوهما صالحا فأراد ربك أن يبلغا أشدهما ويستخرجا كنزهما رحمة من ربك) *
[٦]. - الإمام الصادق (عليه السلام): إن الله ليصلح بصلاح الرجل المؤمن ولده، وولد ولده، ويحفظه في دويرته، ودويرات حوله، فلا يزالون في حفظ الله لكرامته على الله، ثم ذكر الغلامين، فقال: * (وكان أبوهما صالحا) * ألم تر أن الله شكر صلاح أبويهما لهما
[٧]. (انظر) البحار: ٧١ / ٢٣٦ باب ٦٨. باب ٢٩٣٩. [٢٩٥٥] إتقان العمل - رسول الله (صلى الله عليه وآله): إن الله تعالى يحب إذا
[٥] كنز العمال: ٤٣١٢٠.
[٦] الكهف: ٨٢.
[٧] تفسير العياشي: ٢ / ٣٣٧ / ٦٣.