ميزان الحكمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٢٤٩
على الجيش معه زيد بن حارثة وعبد الله بن رواحة، فمضى الناس معهم حتى كانوا بتخوم البلقاء، فلقيهم جموع هرقل من الروم والعرب، فانحاز المسلمون إلى قرية يقال لها: مؤتة، فالتقى الناس عندها، واقتتلوا قتالا شديدا [١]. (انظر) البحار: ٢١ / ٥٠ باب ٢٤. كنز العمال: ١٠ / ٥٥٥. [٣٠٥٦] غزوة ذات السلاسل الكتاب * (والعاديات ضبحا * فالموريات قدحا * فالمغيرات صبحا * فأثرن به نقعا * فوسطن به جمعا) * [٢]. (انظر) البحار: ٢١ / ٦٦ باب ٢٥. كنز العمال: ١ / ٥٦٤. [٣٠٥٧] غزوة الفتح الكتاب * (وقل رب أدخلني مدخل صدق وأخرجني مخرج صدق واجعل لي من لدنك سلطانا نصيرا * وقل جاء الحق وزهق الباطل إن الباطل كان زهوقا) * [٣]. * (ويقولون متى هذا الفتح إن كنتم صادقين * قل يوم الفتح لا ينفع الذين كفروا إيمانهم ولا هم ينظرون * فأعرض عنهم وانتظر إنهم منتظرون) * [٤]. (انظر) القصص: ٨٥، الفتح: ١ - ٤، الممتحنة: ١ - ١٢، النصر.
[١] أمالي الطوسي: ١٤١ / ٢٣٠.
[٢] العاديات: ١ - ٥.
[٤] السجدة: ٢٨ - ٣٠.
[٣] الإسراء: ٨٠، ٨١.- الإمام علي (عليه السلام): إن رسول الله (صلى الله عليه وآله) سار إلى بدر في شهر رمضان، وافتتح مكة في شهر رمضان
[٥]. - عنه (عليه السلام): دخل رسول الله (صلى الله عليه وآله) يوم فتح مكة والأصنام حول الكعبة، وكانت ثلاثمائة وستين صنما، فجعل يطفها بمخصرة في يده ويقول: جاء الحق وزهق الباطل إن الباطل كان زهوقا، جاء الحق ومايبدي الباطل ومايعيد، فجعلت تكبب لوجوهها
[٦]. - عمر بن الخطاب: لما كان يوم الفتح ورسول الله (صلى الله عليه وآله) بمكة أرسل إلى صفوان بن امية وإلى أبي سفيان بن حرب وإلى الحارث بن هشام، قال عمر: فقلت: قد أمكن الله منهم لاعرفنهم بما صنعوا، حتى قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): مثلي ومثلكم كما قال يوسف لاخوته: * (لا تثريب عليكم اليوم يغفر الله لكم وهو أرحم الراحمين) *، قال عمر: فانفضحت حياء من رسول الله (صلى الله عليه وآله) كراهية أن يكون بدر مني وقد قال لهم رسول الله (صلى الله عليه وآله) ما قال
[٧]. - عبد الرحمن بن صفوان: لبست ثيابي يوم فتح مكة، ثم انطلقت فوافقت النبي (صلى الله عليه وآله) حين خرج من البيت، فسألت عمر أي شئ صنع النبي (صلى الله عليه وآله) حين دخل البيت ؟ فقال: صلى ركعتين
[٨]. - أتى عثمان بن عفان النبي (صلى الله عليه وآله) يوم فتح مكة أخذ بيد ابن أبي سرح وقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): من وجد ابن أبي سرح فليضرب عنقه (٥ - ٦) أمالي الطوسي: ٣٤٢ / ٧٠١ و ٣٣٦ / ٦٨٣. (٧ - ٨) كنز العمال: ٣٠١٥٨، ٣٠١٥٩.