ميزان الحكمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٢٨٣
على مكانهم منك، ومنزلتهم عندك، واستجماع أهوائهم فيك، وكثرة طاعتهم لك، وقلة غفلتهم عن أمرك، لو عاينوا كنه ما خفي عليهم منك لحقروا أعمالهم (١). - عنه (عليه السلام) - أيضا -: لاتعدو على عزيمة جدهم بلادة الغفلات، ولاتنتضل في هممهم خدائع الشهوات (٢). [٣٠٩١] الغفلة واليقظة - الإمام علي (عليه السلام): ضادوا الغفلة باليقظة (٣). - عنه (عليه السلام): اليقظة نور (٤). - عنه (عليه السلام): اليقظة استبصار (٥). - عنه (عليه السلام): التيقظ في الدين نعمة على من رزقه (٦). - عنه (عليه السلام): من لم يستظهر باليقظة لم ينتفع بالحفظة (٧). - عنه (عليه السلام): فأفق أيها السامع من سكرتك، واستيقظ من غفلتك، واختصر من عجلتك (٨). - عنه (عليه السلام): ما برح لله - عزت آلاؤه - في البرهة بعد البرهة، وفي أزمان الفترات، عباد ناجاهم في فكرهم، وكلمهم في ذات عقولهم، فاستصبحوا (١ - ٢) نهج البلاغة: الخطبة ١٠٩ و ٩١. (٣ - ٧) غرر الحكم: ٥٩٢٥، ١٠٤، ١٧٦، ٢٠٥٨، ٨٩٩١. (٨) نهج البلاغة: الخطبة ١٥٣.بنور يقظة في الأبصار والأسماع والأفئدة (٩). (انظر) العنوان: ١٩٣ " المراقبة ". باب ٣٠٩٥. باب ٣١٠٢. [٣٠٩٢] الحث على الاستيقاظ - الإمام علي (عليه السلام): ألا مستيقظ من غفلته قبل نفاد مدته ؟ ! (١٠). - عنه (عليه السلام): ألا منتبه من رقدته قبل حين منيته ؟ ! (١١). - عنه (عليه السلام): انتباه العيون لاينفع مع غفلة القلوب (١٢). - عنه (عليه السلام): سكر الغفلة والغرور أبعد إفاقة من سكر الخمور (١٣). - عنه (عليه السلام): يا أيها الإنسان، ماجرأك على ذنبك، وماغرك بربك، وما أنسك بهلكة نفسك ؟ ! أما من دائك بلول، أم ليس من نومتك يقظة ؟ ! (١٤). - عنه (عليه السلام): قد دارستكم الكتاب، وفاتحتكم الحجاج، وعرفتكم ما أنكرتم، وسوغتكم ما مججتم، لوكان الأعمى يلحظ، أو النائم يستيقظ ! (١٥). - عنه (عليه السلام): مالي أراكم أشباحا بلا أرواح، وأرواحا بلا أشباح، ونساكا بلا صلاح، وتجارا (٩) نهج البلاغة: الخطبة ٢٢٢. (١٠ - ١٣) غرر الحكم: ٢٧٥٢، ٢٧٥١، ١٨٧٠، ٥٦٥١. (١٤ - ١٥) نهج البلاغة: الخطبة: ٢٢٣ و ١٨٠.