ميزان الحكمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٧٣١
هونا ما [١]. - عنه (عليه السلام): الناس منقوصون مدخولون إلا من عصم الله، سائلهم متعنت، ومجيبهم متكلف [٢]. - رسول الله (صلى الله عليه وآله) - في الدعاء -: وارحمني من تكلف ما لا يعنيني (٣). [٣٥١٠] علامات المتكلف - الإمام علي (عليه السلام): للمتكلف ثلاث علامات: ينازع من فوقه بالمعصية، ويظلم من دونه بالغلبة، ويظاهر الظلمة (٤). - رسول الله (صلى الله عليه وآله): أما علامة المتكلف فأربعة: الجدال فيما لا يعنيه، وينازع من فوقه، ويتعاطى ما لا ينال، ويجعل همه لما لا ينجيه (٥). - عنه (صلى الله عليه وآله): للمتكلف ثلاث علامات: يتملق إذا حضر، ويغتاب إذا غاب، ويشمت بالمصيبة (٦). - لقمان (عليه السلام) - لابنه -: للمتكلف ثلاث علامات: ينازع من فوقه، ويقول ما لا يعلم، ويتعاطى ما لا ينال (٧). - الإمام الصادق (عليه السلام): من العلماء من يضع نفسه للفتاوى ويقول: سلوني، ولعله لا يصيب حرفا واحدا، والله لا يحب المتكلفين (٨). - رسول الله (صلى الله عليه وآله): لا يقص إلا أمير، أو مأمور، أو متكلف (٩).
[١] البحار: ٧٤ / ١٧٨ / ١٨. (٦) نور الثقلين: ٤ / ٤٧٣ / ٩٧.
[٢] نهج البلاغة: الحكمة ٣٤٣. (٧) الخصال: ١٢١ / ١١٣. (٣ - ٤) الكافي: ٢ / ٥٧٧ / ٢ و ١ / ٣٧ / ٧. (٥) تحف العقول: ٢١. (٨) نور الثقلين: ٤ / ٤٧٣ / ٩٩. (٩) مسند أحمد بن حنبل: ٩ / ٢٥٣ / ٢٤٠٢٧.- الإمام الحسن (عليه السلام) - لما سأله أمير المؤمنين (عليه السلام) عن الكلفة -: التمسك بمن لا يؤمنك، والنظر فيما لا يعنيك (١٠). - الإمام علي (عليه السلام) - لما سئل عن القدر -: طريق مظلم فلا تسلكوه، وبحر عميق فلا تلجوه، وسر الله فلا تتكلفوه (١١). - عنه (عليه السلام): دع القول فيما لا تعرف، والخطاب فيما لم تكلف (١٢). - عنه (عليه السلام): اعلم أن الراسخين في العلم هم الذين أغناهم عن اقتحاح السدد المضروبة دون الغيوب، الإقرار بجملة ما جهلوا تفسيره من الغيب المحجوب، فمدح الله تعالى اعترافهم بالعجز عن تناول مالم يحيطوا به علما، وسمى تركهم التعمق فيما لم يكلفهم البحث عن كنهه رسوخا (١٣). - عنه (عليه السلام): إن الله افترض عليكم فرائض فلا تضيعوها... وسكت لكم عن أشياء ولم يدعها نسيانا فلا تتكلفوها (١٤). - عنه (عليه السلام): إن تضييع المرء ما ولي وتكلفه ما كفي لعجز حاضر ورأي متبر (١٥) (١٦). (١٠) معاني الأخبار: ٤٠١ / ٦٢. (١١ - ١٤) نهج البلاغة: الحكمة ٢٨٧، والكتاب ٣١، والخطبة ٩١، الحكمة ١٠٥. (١٥) رأي متبر كمعظم - من " تبره تتبيرا " إذا أهلكه: أي هالك صاحبه. في هامش نهج البلاغة للدكتور صبحي الصالح. (١٦) نهج البلاغة: الكتاب ٦١.