ميزان الحكمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢١٣٢
عمل أحدكم عملا أن يتقنه (١). - عنه (صلى الله عليه وآله): إن الله تعالى يحب من العامل إذا عمل أن يحسن (٢). - الإمام الصادق (عليه السلام): لما مات إبراهيم ابن رسول الله (صلى الله عليه وآله) رأى النبي (صلى الله عليه وآله) في قبره خللا فسواه بيده، ثم قال: إذا عمل أحدكم عملا فليتقن (٣). - عنه (عليه السلام): إن رسول الله (صلى الله عليه وآله) نزل حتى لحد سعد بن معاذ وسوى اللبن عليه، وجعل يقول: ناولني حجرا، ناولني ترابا رطبا، يسد به ما بين اللبن، فلما أن فرغ وحثا التراب عليه وسوى قبره قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): إني لاعلم أنه سيبلى ويصل إليه البلاء، ولكن الله يحب عبدا إذا عمل عملا أحكمه (٤). (انظر) الإحسان: باب ٨٦٨. القتل: باب ٣٢٧٧. [٢٩٥٦] العمل (م) - الإمام علي (عليه السلام): شتان ما بين عملين: عمل تذهب لذته وتبقى تبعته، وعمل تذهب مؤونته ويبقى أجره (٥). - عنه (عليه السلام): إنما يستدل على الصالحين بما يجري الله لهم على ألسن عباده، فليكن أحب (١ - ٢) كنز العمال: ٩١٢٨، ٩١٢٩. (٣ - ٤) وسائل الشيعة: ٢ / ٨٨٣ / ٣٤٨١ وص ٨٨٤ / ٣٤٨٢. (٥) نهج البلاغة: الحكمة ١٢١، شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد: ١٨ / ٣١٠.الذخائر إليك ذخيرة العمل الصالح (٦). - عنه (عليه السلام): من أنف من عمله اضطره ذلك إلى عمل خير منه (٧). - رسول الله (صلى الله عليه وآله) - وقد خطب في حجة الوداع -: يا أيها الناس والله ما من شئ يقربكم من الجنة ويباعدكم من النار إلا وقد أمرتكم به، وما من شئ يقربكم من النار ويباعدكم من الجنة إلا وقد نهيتكم عنه (٨). - الإمام علي (عليه السلام): في كل وقت عمل (٩). - عنه (عليه السلام): من عمل لدينه كفاه الله أمر دنياه (١٠). - الإمام الجواد (عليه السلام): القصد إلى الله تعالى بالقلوب أبلغ من إتعاب الجوارح بالأعمال (١١). - الإمام علي (عليه السلام): من قصر في العمل ابتلي بالهم (١٢). (٦) نهج البلاغة: الكتاب ٥٣. (٧) غرر الحكم: ٨٦١٩. (٨) الكافي: ٢ / ٧٤ / ٢. (٩) غرر الحكم: ٦٤٥٨. (١٠) نهج البلاغة: الحكمة ٤٢٣. (١١) الدرة الباهرة: ٤٠. (١٢) نهج البلاغة: الحكمة ١٢٧، شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد: ١٨ / ٣١٦.