ميزان الحكمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٥٨٩
المطامع [١]. [٣٣٦٦] آداب القضاء ١ - المواساة بين الخصوم: - الإمام علي (عليه السلام) - لشريح -: ثم واس بين المسلمين بوجهك ومنطقك ومجلسك، حتى لا يطمع قريبك في حيفك، ولا ييأس عدوك من عدلك [٢]. - عنه (عليه السلام): ينبغي للحاكم أن يدع التلفت إلى خصم دون خصم، وأن يقسم النظر فيما بينهما بالعدل، ولا يدع خصما يظهر بغيا على صاحبه [٣]. - رسول الله (صلى الله عليه وآله): من ابتلي بالقضاء بين المسلمين فليعدل بينهم في لحظه وإشارته ومقعده ومجلسه (٤). - عنه (صلى الله عليه وآله): من ابتلى بالقضاء بين المسلمين فلا يرفع صوته على أحد الخصمين ما لم يرفع على الآخر (٥). (انظر) وسائل الشيعة: ١٨ / ١٥٧ باب ٢. ٢ - أن لا يعلو كلامه كلام الخصم: - الإمام علي (عليه السلام) - لأبي الأسود الدؤلي لما سأله عن علة عزله من القضاء وهو لم يخن ولم يجن -: إني رأيت كلامك يعلو كلام خصمك (٦).
[١] نهج البلاغة: الحكمة ١١٠.
[٢] وسائل الشيعة: ١٨ / ١٥٥ / ١.
[٣] مستدرك الوسائل: ١٧ / ٣٥٠ / ٢١٥٥٠. (٤ - ٥) كنز العمال: ١٥٠٣٢، ١٥٠٣٣. (٦) مستدرك الوسائل: ١٧ / ٣٥٩ / ٢١٥٨١.٣ - أن لا يتضجر في مجلس القضاء: - الإمام علي (عليه السلام) - لشريح -: إياك والتضجر والتأذي في مجلس القضاء، الذي أوجب الله فيه الأجر، ويحسن فيه الذخر لمن قضى بالحق (٧). ٤ - أن لا يقضي قبل سماع كلام أحد الخصمين: - الإمام علي (عليه السلام): بعثني رسول الله (صلى الله عليه وآله) إلى اليمن قاضيا، فقلت: يا رسول الله ! ترسلني وأنا حديث السن ولا علم لي بالقضاء ؟ فقال: إن الله سيهدي قلبك، ويثبت لسانك، فإذا جلس بين يديك الخصمان فلا تقضين حتى تسمع من الآخر كما سمعت من الأول، فإنه أحرى أن يتبين لك القضاء. قال: فما زلت قاضيا أو ما شككت في قضاء بعد (٨). - عنه (عليه السلام): إن النبي (صلى الله عليه وآله) لما وجهني إلى اليمن قال: إذا تقوضي إليك فلا تحكم لاحد الخصمين دون أن تسمع من الآخر. قال: فما شككت في قضاء بعد ذلك (٩). - رسول الله (صلى الله عليه وآله) - لعلي (عليه السلام) -: إذا تقاضى إليك رجلان فلا تقض للأول حتى تسمع من الآخر، فإنك إذا فعلت ذلك تبين لك القضاء. قال علي (عليه السلام): فما زلت بعدها قاضيا، وقال له النبي (صلى الله عليه وآله): اللهم فهمه القضاء (١٠). (٧) الكافي: ٧ / ٤١٣ / ١. (٨) سنن أبي داود: ٣٥٨٢. (٩) عيون أخبار الرضا (عليه السلام): ٢ / ٦٥ / ٢٨٦. (١٠) الفقيه: ٣ / ١٣ / ٣٢٣٨.