ميزان الحكمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٤٢٤
وفرار كثير منهم إلى معاوية طلبا لما في يديه من الدنيا، فقالوا له: يا أمير المؤمنين ! أعط هذه الأموال، وفضل هؤلاء الأشراف من العرب وقريش على الموالي والعجم، ومن تخاف خلافه عليك من الناس وفراره إلى معاوية ! فقال لهم أمير المؤمنين (عليه السلام): أتأمروني أن أطلب النصر بالجور ؟ ! لا والله لا أفعل ما طلعت شمس و [ما] لاح في السماء نجم ! [١]. (انظر) نهج البلاغة: الخطبة ١٢٦، البحار: ٧٨ / ٩٤. [٣٢٠٥] ما يدفع الفساد الكتاب * (ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لفسدت الارض ولكن الله ذو فضل على العالمين) * [٢]. - الإمام الصادق (عليه السلام): إن الله [ل] يدفع بمن يصلي من شيعتنا عمن لايصلي من شيعتنا ولو أجمعوا على ترك الصلاة لهلكوا، وإن الله ليدفع بمن يزكي من شيعتنا عمن لايزكى... وهو قول الله عز وجل: * (ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لفسدت الأرض) * [٣]. - الإمام علي (عليه السلام) - في قوله تعالى: * (ولولا دفع...) * -: معناه يدفع الله بالبر عن الفاجر الهلاك [٤].
[١] أمالي المفيد: ١٧٥ / ٦.
[٢] البقرة: ٢٥١.
[٣] الكافي: ٢ / ٤٥١ / ١.
[٤] نور الثقلين: ١ / ٢٥٣ / ١٠٠٧.- رسول الله (صلى الله عليه وآله): لولا عبادلله ركع، وصبيان رضع، وبهائم رتع، لصب عليكم العذاب صبا
[٥]. - الإمام علي (عليه السلام): إن تقوى الله دواء داء قلوبكم... وصلاح فساد صدوركم، وطهور دنس أنفسكم
[٦]. - عنه (عليه السلام): لو أن الناس حين تنزل بهم النقم، وتزول عنهم النعم، فزعوا إلى ربهم بصدق من نياتهم، ووله من قلوبهم، لرد عليهم كل شارد، وأصلح لهم كل فاسد
[٧].
[٥] نور الثقلين: ١ / ٢٥٣ / ١٠٠٧. (٦ - ٧) نهج البلاغة: الخطبة ١٩٨ و ١٧٨.