ميزان الحكمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٦٣٨
- الإمام علي (عليه السلام): على قدر العفة تكون القناعة (١). - عنه (عليه السلام): لن توجد القناعة حتى يفقد الحرص (٢). - عنه (عليه السلام): من عقل قنع (٣). - عنه (عليه السلام): ينبغي لمن عرف نفسه أن يلزم القناعة والعفة (٤). [٣٤٢٦] ثمرة القناعة - الإمام علي (عليه السلام): ثمرة القناعة الإجمال في المكتسب والعزوف عن الطلب (٥). - عنه (عليه السلام): ثمرة القناعة العز (٦). - عنه (عليه السلام): أعون شئ على صلاح النفس القناعة (٧). - عنه (عليه السلام): كيف يستطيع صلاح نفسه من لا يقنع بالقليل ؟ ! (٨). - الإمام الحسين (عليه السلام): القنوع راحة الأبدان (٩). - الإمام علي (عليه السلام): من قنع لم يغتم (١٠). - الإمام الرضا (عليه السلام) - لما سئل عن القناعة -: القناعة تجتمع إلى صيانة النفس وعز القدر، وطرح مؤن [مؤونة - خ ل] الاستكثار، والتعبد لأهل الدنيا، ولا يسلك طريق القناعة إلا رجلان: إما متعلل [متعبد - خ ل] يريد أجر الآخرة، أو (١ - ٨) غرر الحكم: ٦١٧٩، ٧٤٢٤، ٧٧٢٤، ١٠٩٢٧، ٤٦٣٤، ٤٦٤٦، ٣١٩١، ٦٩٧٩. (٩) البحار: ٧٨ / ١٢٨ / ١١. (١٠) غرر الحكم: ٧٧٧١.كريم متنزه عن لئام الناس (١١). - الإمام علي (عليه السلام): بالقناعة يكون العز (١٢). - عنه (عليه السلام) - من كتاب كتبه لشريح لما اشترى على عهده دارا فبلغه ذلك -: اشترى هذا المغتر بالأمل، من هذا المزعج بالأجل، هذه الدار بالخروج من عز القناعة، والدخول في ذل الطلب والضراعة ! (١٣). - رسول الله (صلى الله عليه وآله): اقنع بما اوتيته يخف عليك الحساب (١٤). - الإمام الصادق (عليه السلام): من رضي من الله باليسير من المعاش رضي الله منه باليسير من العمل (١٥). - الإمام علي (عليه السلام): اقنعوا بالقليل من دنياكم لسلامة دينكم، فإن المؤمن البلغة اليسيرة من الدنيا تقنعه (١٦). - عنه (عليه السلام) - من وصيته لابنه الحسين (عليه السلام) -: لا مال أذهب بالفاقة من الرضا بالقوت، ومن اقتصر على بلغة الكفاف تعجل الراحة وتبوأ خفض الدعة (١٧). - عنه (عليه السلام): من قنعت نفسه عز معسرا (١٨). - عنه (عليه السلام): أنعم الناس عيشا من منحه الله (١١) البحار: ٧٨ / ٣٤٩ / ٦. (١٢) غرر الحكم: ٤٢٤٤. (١٣) نهج البلاغة: الكتاب ٣. (١٤) البحار: ٧٧ / ١٨٧ / ٣٧. (١٥) الكافي: ٢ / ١٣٨ / ٣. (١٦) غرر الحكم: ٢٥٤٩. (١٧) البحار: ٧٧ / ٢٣٨ / ١. (١٨) غرر الحكم: ٨٤٣٩.