ميزان الحكمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٩٣٢
أهل المعروف في الآخرة، وأهل المنكر في الدنيا أهل المنكر في الآخرة [١]. - رسول الله (صلى الله عليه وآله): أهل المعروف في الدنيا أهل المعروف في الآخرة، قيل: يا رسول الله وكيف ذلك ؟ قال: يغفر لهم بالتطول منه عليهم، ويدفعون حسناتهم إلى الناس فيدخلون بها الجنة، فيكونون أهل المعروف في الدنيا والآخرة [٢]. - الإمام الصادق (عليه السلام): أهل المعروف في الدنيا هم أهل المعروف في الآخرة، لأنهم في الآخرة ترجح لهم الحسنات، فيجودون بها على أهل المعاصي [٣]. - عنه (عليه السلام): أجيزوا لأهل المعروف عثراتهم واغفروها لهم، فإن كف الله تعالى عليهم هكذا - وأومأ بيده كأنه يظل بها شيئا - [٤]. - أبو هاشم: سمعت أبا محمد يقول: إن في الجنة بابا يقال له: المعروف، لا يدخله إلا أهل المعروف. فحمدت الله تعالى في نفسي وفرحت مما اتكلفه من حوائج الناس، فنظر إلي أبو محمد (عليه السلام) فقال: نعم قد علمت ما أنت عليه، وإن أهل المعروف في الدنيا أهل بيت المعروف في الآخرة، جعلك الله منهم يا أبا هاشم ورحمك [٥].
[١] أمالي الصدوق: ٢١٠ / ٥.
[٢] ثواب الأعمال: ٢١٧ / ١.
[٣] أمالي الطوسي: ٣٠٤ / ٦١٠.
[٤] الكافي: ٤ / ٢٨ / ١٢.
[٥] المناقب لابن شهرآشوب: ٤ / ٤٣٢.[٢٦٧٢] الحث على تعود الجميل - الإمام علي (عليه السلام): عود نفسك الجميل، فإنه يجمل عنك الاحدوثة، ويجزل لك المثوبة
[٦]. - عنه (عليه السلام): من عامل الناس بالجميل كافؤوه به
[٧]. - عنه (عليه السلام): من كثر جميله أجمع الناس على تفضيله
[٨]. - عنه (عليه السلام): من كثرت عوارفه كثرت معارفه
[٩]. - عنه (عليه السلام): ذو المعروف محمود العادة
[١٠]. (انظر) العادة: باب ٢٩٩٩. [٢٦٧٣] الحث على بذل المعروف إلى البر والفاجر - الإمام علي (عليه السلام): ابذل معروفك للناس كافة، فإن فضيلة فعل المعروف لا يعدلها عند الله سبحانه شئ
[١١]. - رسول الله (صلى الله عليه وآله): رأس العقل بعد الدين التودد إلى الناس، واصطناع الخير إلى كل بر وفاجر
[١٢]. - الإمام الحسين (عليه السلام) - عندما قال رجل: إن المعروف إذا اسدي إلى غير أهله ضاع -: (٦ - ١١) غررالحكم: ٦٢٢٩، ٨٧١٦، ٨٤٠٧، ٨١٦٤، ٥١٩٥، ٢٤٧٠.
[١٢] البحار: ٧٤ / ٤٠١ / ٤٤.