ميزان الحكمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٩١٢
ونجوى المتخافتين، وخواطر رجم الظنون، وعقد عزيمات اليقين (١). - عنه (عليه السلام): خرق علمه باطن غيب السترات، وأحاط بغموض عقائد السريرات (٢). - الإمام الصادق (عليه السلام) - لما سئل عن قوله تعالى: * (فإنه يعلم السر وأخفى) * -: السر: ما كتمته في نفسك، وأخفى: ما خطر ببالك ثم أنسيته (٣). - عنه (عليه السلام) - لما سئل عن قوله تعالى: * (يعلم خائنة الأعين) * -: ألم تر إلى الرجل ينظر إلى الشئ وكأنه لا ينظر إليه، فذلك خائنة الأعين (٤). (انظر) النظر: باب ٣٨٨٦. [٢٦٤٥] كل عالم غيره متعلم - الإمام علي (عليه السلام): وكل عالم - غيره - متعلم (٥). - عنه (عليه السلام): كل عالم فمن بعد جهل تعلم، والله لم يجهل ولم يتعلم (٦). - عنه (عليه السلام): العالم بلا اكتساب ولا ازدياد، ولا علم مستفاد... ليس إدراكه بالإبصار، ولا علمه بالإخبار (٧). [٢٦٤٦] عالم إذ لا معلوم - الإمام علي (عليه السلام): عالم إذ لا معلوم، ورب (١ - ٢) نهج البلاغة: الخطبة ٩١، انظر تمام الخطبة، والخطبة ١٠٨. (٣ - ٤) البحار: ٤ / ٧٩ / ٢ وص ٨٠ / ٤. (٥) نهج البلاغة: الخطبة ٦٥. (٧) نهج البلاغة: الخطبة ٢١٣. (٦) نهج السعادة: ٣ / ٣٥٦.إذ لا مربوب، وقادر إذ لا مقدور (٨). - عنه (عليه السلام): أحال الأشياء لاوقاتها... عالما بها قبل ابتدائها (٩). - الإمام الصادق (عليه السلام) - لما سئل عن علمه بالمكان، أكان قبل تكوينه أم حينه وبعده -: تعالى الله ! بل لم يزل عالما بالمكان قبل تكوينه كعلمه به بعد ما كونه، وكذلك علمه بجميع الأشياء كعلمه بالمكان (١٠). - عنه (عليه السلام): والعلم ذاته ولا معلوم، فلما أحدث الأشياء وقع العلم منه على المعلوم (١١). [٢٦٤٧] علمه بما كان كعلمه بما يكون - الإمام الباقر (عليه السلام): لم يزل عالما بما يكون، فعلمه به قبل كونه كعلمه به بعد كونه (١٢). - الإمام علي (عليه السلام): علمه بالأموات الماضين كعلمه بالأحياء الباقين، وعلمه بما في السماوات العلى كعلمه بما في الأرضين السفلى (١٣). - الإمام الصادق (عليه السلام) - لما سئل عن علم الله بما كان وما هو كائن قبل تكوين السماوات والأرض -: بلى قبل أن يخلق السماوات والأرض (١٤). (٨ - ٩) نهج البلاغة: الخطبة ١٥٢ و ١. (١٠) التوحيد: ١٣٧ / ٩. (١١) نور الثقلين: ٥ / ٢٣٧ / ٤١. (١٢) الكافي: ١ / ١٠٧ / ٢. (١٣) نهج البلاغة: الخطبة ١٦٣. (١٤) التوحيد: ١٣٥ / ٥.