ميزان الحكمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٤٨٠
فضرب في قبره ضربة اشتعل قبره نارا [١]. - رسول الله (صلى الله عليه وآله): إن العبد إذا وضع في قبره وتولى عنه أصحابه، وإنه ليسمع قرع نعالهم إذا انصرفوا، أتاه ملكان فيقعدانه فيقولان له: ما كنت تقول في هذا النبي محمد ؟ فأما المؤمن فيقول: أشهد أنه عبد الله ورسوله، فيقال له: انظر إلى مقعدك من النار أبدلك الله به مقعدا من الجنة. قال النبي (صلى الله عليه وآله): فيراهما جميعا. وأما الكافر أو المنافق فيقول: لا أدري، كنت أقول ما يقول الناس فيه (٢). - عنه (صلى الله عليه وآله) - في رواية -: ويأتيه ملكان فيجلسانه فيقولان له: من ربك ؟ فيقول: ربي الله، فيقولان له: وما دينك ؟ فيقول: ديني الإسلام، فيقولان له: ما هذا الرجل الذي بعث فيكم ؟ فيقول: هو رسول الله، فيقولان له: وما يدريك ؟ فيقول: قرأت كتاب الله وآمنت وصدقت (٣). - الإمام الصادق (عليه السلام): يسأل الميت في قبره عن خمس: عن صلاته، وزكاته، وحجه، وصيامه، وولايته إيانا أهل البيت، فتقول الولاية من جانب القبر للأربع: ما دخل فيكن من نقص فعلي تمامه (٤). (انظر) البحار: ٦ / ٢٤١ / ٦٠.
[١] البحار: ٦ / ٢٤٢ / ٦٢. (٢ - ٣) الترغيب والترهيب: ٤ / ٣٦٣ / ١٢، وص ٣٦٥ / ١٥ وانظر جهنم: باب ٦٢٩. (٤) الكافي: ٣ / ٢٤١ / ١٥.[٣٢٦٦] من يسأل في القبر - الإمام الباقر (عليه السلام): لا يسئل في القبر إلا من محض الإيمان محضا، أو محض الكفر محضا، فقلت له: فسائر الناس ؟ فقال: يلهى عنهم (٥). - الإمام الصادق (عليه السلام): لا يسأل في القبر إلا من محض الإيمان محضا، أو محض الكفر محضا (٦). [٣٢٦٧] ما ينفع في القبر من الأعمال - الإمام الصادق (عليه السلام): إذا دخل المؤمن في قبره كانت الصلاة عن يمينه والزكاة عن يساره والبر مظل عليه ويتنحى الصبر ناحية، فإذا دخل عليه الملكان اللذان يليان مساءلته قال الصبر للصلاة والزكاة والبر: دونكم صاحبكم، فإن عجزتم عنه فأنا دونه (٧). - رسول الله (صلى الله عليه وآله) - لما مر بقبر دفن فيه بالأمس إنسان وأهله يبكون -: لركعتان خفيفتان مما تحتقرون أحب إلى صاحب هذا القبر من دنياكم كلها (٨). (انظر) الصديق: باب ٢٢١٩. العمل (٣): باب ٢٩٦١. العمل [١]: باب ٢٩٣٨. عنوان: ٥٥٥. (٥) البحار: ٦ / ٢٣٥ / ٥٢. (٦ - ٧) الكافي: ٣ / ٢٣٦ / ٤ و ٢ / ٩٠ / ٨. (٨) تنبيه الخواطر: ٢ / ٢٢٥.