ميزان الحكمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٣٩٠
[٣١٨٠] الفرس أعظم الناس نصيبا في الإسلام - رسول الله (صلى الله عليه وآله): أعظم الناس نصيبا في الإسلام أهل فارس (١). - عنه (صلى الله عليه وآله): أسعد العجم بالإسلام أهل فارس (٢). - عنه (صلى الله عليه وآله): رأيت غنما كثيرة سودا دخلت فيها غنم كثيرة بيض، قالوا: فما أولته يا رسول الله ؟ قال: العجم يشركونكم في دينكم وأنسابكم، لو كان الإيمان معلقا بالثريا لناله رجال من العجم، وأسعدهم به الفارس (٣). وفي خبر: رأيتني أنزع من بئر وعليها من ينزو عليها معزى، ثم وردت علي ضأن كثيرة، فأولتهم الأعاجم يدخلون في الإسلام (٤). [٣١٨١] الفرس والإيمان الكتاب * (وإن تتولوا يستبدل قوما غيركم ثم لايكونوا أمثالكم) * (٥). (١ - ٤) كنز العمال: ٣٤١٢٦، ٣٤١٢٥، ٣٤١٣٤، ٣٤١٣٥. (٥) محمد: ٣٨. (٧) المائدة: ٥٤.* (إن يشأ يذهبكم أيها الناس ويأت بآخرين وكان الله على ذلك قديرا) * (٦). * (يا أيها الذين آمنوا من يرتد منكم عن دينه فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين يجاهدون في سبيل الله ولايخافون لومة لائم) * (٧). * (وآخرين منهم لما يلحقوا بهم وهو العزيز الحكيم) * (٨). * (ولو نزلناه على بعض الأعجمين * فقرأه عليهم ما كانوا به مؤمنين) * (٩). - رسول الله (صلى الله عليه وآله) - لما تلا: * (وإن تتولوا يستبدل قوما غيركم ثم لايكونوا أمثالكم) * فسألوه: من هؤلاء الذين إن تولينا استبدلوا بنا، فقال وهو يضرب على منكب سلمان -: هذا وقومه، والذي نفسي بيده لوكان الإيمان منوطا بالثريا لتناوله رجال من فارس. أقول: وروي بطرق أخر عن أبي هريرة مثله، وكذا عن ابن مردويه عن جابر مثله (١٠). - الإمام الصادق (عليه السلام) - ليعقوب بن قيس -: يا ابن قيس * (وإن تتولوا يستبدل قوما غيركم ثم لايكونوا أمثالكم) * عنى أبناء الموالي المعتقين (١١). (١ - ٤) كنز. (٥) محمد: ٣٨. (٦) النساء: ١٣٣. (٧) المائدة. (٨) الجمعة: ٣. (٩) الشعراء: ١٩٨، ١٩٩. (١٠) تفسير الميزان: ١٨ / ٢٥٠. (١١) تفسير علي بن إبراهيم: ٢ / ٣٠٩.