ميزان الحكمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٩٦٥
الوحدة لاستوحشت من نفسك، ثم قال (عليه السلام): أقل مايجد العبد في الوحدة من مداراة الناس [١]. [٢٧١٧] العزلة والسلامة - الإمام علي (عليه السلام): لا سلامة لمن أكثر مخالطة الناس [٢]. - عنه (عليه السلام): ملازمة الخلوة دأب الصلحاء [٣]. - الإمام الصادق (عليه السلام): إن قدرت أن لا تخرج من بيتك فافعل، فإن عليك في خروجك أن لا تغتاب، ولا تكذب، ولا تحسد، ولا ترائي، ولا تتصنع، ولا تداهن [٤]. - رسول الله (صلى الله عليه وآله): العزلة سلامة [٥]. - الإمام علي (عليه السلام): السلامة في التفرد (٦). - عنه (عليه السلام): سلامة الدين في اعتزال الناس (٧). - عنه (عليه السلام): من اعتزل سلم ورعه (٨). - عنه (عليه السلام): من اعتزل الناس سلم من شرهم (٩). - عنه (عليه السلام): مداومة الوحدة أسلم من خلطة الناس (١٠). [٢٧١٨] فضل من لا يعرف من أولياء الله - رسول الله (صلى الله عليه وآله): قال الله عزوجل: إن من
[١] البحار: ٧٨ / ٢٥٤ / ١١٩.
[٤] الكافي: ٨ / ١٢٨ / ٩٨.
[٢] مطالب السؤل: ٥٦.
[٥] كنز العمال: ٦٩٩٧.
[٣] غرر الحكم: ٩٧٥٨. (٦ - ١٠) غرر الحكم: ٣٢٨، ٥٦٠٩، ٧٩٧٣، ٨١٥١، ٩٧٩٦.أغبط أوليائي عندي رجلا خفيف الحال ذا خطر (١١)، أحسن عبادة ربه في الغيب، وكان غامضا في الناس، جعل رزقه كفافا فصبر عليه، مات فقل تراثه وقل بواكيه (١٢) (١٣). - عنه (صلى الله عليه وآله): إن أغبط أولياء الله عبد مؤمن خفيف الحاذ ذو حظ من الصلاة، أحسن عبادة ربه وأطاعه في السر، وكان غامضا في الناس لا يشار إليه بالأصابع (١٤). - مما ناجى الله تعالى به موسى: كن خلق الثياب جديد القلب، تخفى على أهل الأرض، وتعرف في أهل السماء (١٥). - الإمام علي (عليه السلام) - في صفة المؤمنين -: إن شهدوا لم يعرفوا، وإن غابوا لم يفتقدوا، وإن مرضوا لم يعادوا (١٦). - رئي بعضهم يبكي عند قبر رسول الله (صلى الله عليه وآله) فقيل له: ما يبكيك ؟ فقال: سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقول: إن اليسير من الرياء شرك، وإن الله يحب الأتقياء الأخفياء الذين إذا غابوا لم يفقدوا، وإن حضروا لم يعرفوا، قلوبهم مصابيح الهدى (١٧). (١١) في نقل " ذا حظ من صلاة " وفي نقل " ذا حظ من صلاح ". (١٢) راجع البحار: ٧٧ / ١٤١، ٧٠ / ١٠٩، ٦٩ / ٢٧٤، ٣١٦، ٧٢ / ٥٧، ٦٥ لتعرف ما ورد في هذا المعنى. (١٣) مشكاة الأنوار: ٢٢. (١٤) تنبيه الخواطر: ١ / ١٨٢. (١٥) الكافي: ٨ / ٤٢ / ٨. (١٦) مطالب السؤل: ٥٣. (١٧) تنبيه الخواطر: ١ / ١٨٢. (*)