ميزان الحكمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٧١٧
أستغفرك وأتوب إليك. فقال رجل: يا رسول الله، إنك لتقول قولا ما كنت تقوله فيما مضى، قال: كفارة لما يكون في المجلس [١]. - الإمام الصادق (عليه السلام): كفارة المجالس أن تقول عند قيامك منها * (سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين) * [٢]. - رسول الله (صلى الله عليه وآله): كفارة الذنب الندامة [٣]. - عنه (صلى الله عليه وآله): من طلب العلم كان كفارة لما مضى [٤]. - عنه (صلى الله عليه وآله): ما من مرض أو وجع يصيب المؤمن إلا كان كفارة لذنبه [٥]. - عنه (صلى الله عليه وآله): - كفارات الخطايا - إسباغ الوضوء على المكاره [٦]. [٣٤٩٩] ذنب لا كفارة له ! الكتاب * (ومن عاد فينتقم الله منه والله عزيز ذو انتقام) * [٧]. - الإمام الصادق (عليه السلام) - في محرم أصاب صيدا -: عليه الكفارة، قلت: فإن أصاب آخر ؟ قال: إذا أصاب آخر فليس عليه كفارة، وهو ممن
[١] سنن أبي داود: ٤٨٥٩.
[٢] الفقيه: ٣ / ٣٧٩ / ٤٣٣٥، وراجع المجلس: باب ٥٢٢ " ذكر الله تعالى عند القيام ".
[٣] مسند أحمد بن حنبل: ٢٦٢٣.
[٤] صحيح الترمذي: ٢٦٤٨.
[٥] مسند أحمد بن حنبل: ٢٥٣٩٣.
[٦] سنن ابن ماجة: ٤٢٧.
[٧] المائدة: ٩٥.قال الله عزوجل: * (ومن عاد فينتقم الله منه) *
[٨]. - عنه (عليه السلام): إذا أصاب المحرم الصيد خطاء فعليه كفارة، فإن أصابه ثانية خطأ فعليه الكفارة أبدا إذا كان خطأ، فإن أصابه متعمدا كان عليه الكفارة، فإن أصابه ثانية متعمدا فهو ممن ينتقم الله منه، ولم يكن عليه الكفارة
[٩]. (انظر) وسائل الشيعة: ٩ / ٢٤٤ باب ٤٨. الذنب: باب ١٣٦٨.
[٨] وسائل الشيعة: ٩ / ٢٤٥ / ٤.
[٩] تهذيب الأحكام: ٥ / ٣٧٣ / ١٢٩٨.