ميزان الحكمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٢٨٨
كثير من الامور تنغصت عيشته [١]. - الإمام زين العابدين (عليه السلام) - من وصاياه -: اعلم يا بني أن صلاح الدنيا بحذافيرها في كلمتين: إصلاح شأن المعايش مل ء مكيال ثلثاه فطنة وثلثه تغافل، لأن الإنسان لا يتغافل إلا عن شئ قد عرفه وفطن له [٢]. - الإمام الباقر (عليه السلام): صلاح شأن الناس التعايش والتعاشر مل ء مكيال: ثلثاه فطن، وثلث تغافل [٣]. - الإمام الصادق (عليه السلام): صلاح حال التعايش والتعاشر مل ء مكيال: ثلثاه فطنة وثلثه تغافل [٤]. - الإمام علي (عليه السلام): لا حلم كالتغافل، لا عقل كالتجاهل [٥]. [٣١٠٢] دواء الغفلة - الإمام علي (عليه السلام) - في صفة النبي (صلى الله عليه وآله) -: طبيب دوار بطبه، قد أحكم مراهمه، وأحمى [أمضى] مواسمه، يضع ذلك حيث الحاجة إليه، من قلوب عمي، وآذان صم، وألسنة بكم، متتبع بدوائه مواضع الغفلة، ومواطن الحيرة (٦). - عنه (عليه السلام): فتداو من داء الفترة في قلبك بعزيمة، ومن كرى الغفلة في ناظرك بيقظة (٧).
[١] غرر الحكم: ٩١٤٩.
[٢] مستدرك الوسائل: ٩ / ٣٨ / ١٠١٣٩.
[٣] البحار: ٧٤ / ١٦٧ / ٣٤.
[٤] تحف العقول: ٣٥٩.
[٥] غرر الحكم: ١٠٥٠٢، ١٠٥٠٣. (٦ - ٧) نهج البلاغة: الخطبة ١٠٨ و ٢٢٣.- عنه (عليه السلام): وإن للذكر لاهلا أخذوه من الدنيا بدلا، فلم تشغلهم تجارة ولا بيع عنه، يقطعون به أيام الحياة، ويهتفون بالزواجر عن محارم الله في أسماع الغافلين (٨). - عنه (عليه السلام): اوصيكم بتقوى الله... أيقظوا بها نومكم، واقطعوا بها يومكم (٩). (٨ - ٩) نهج البلاغة: الخطبة ٢٢٢ و ١٩١.