ميزان الحكمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٦٠٣
السليم ؟ -: دين بلا شك وهوى، وعمل بلا سمعة ورياء [١]. - الإمام الصادق (عليه السلام) - في قوله تعالى: * (إلا من أتى الله بقلب سليم) * -: القلب السليم الذي يلقى ربه، وليس فيه أحد سواه، وكل قلب فيه شرك أو شك فهو ساقط [٢]. - عنه (عليه السلام) - أيضا -: هو القلب الذي سلم من حب الدنيا (٣). - عنه (عليه السلام): صاحب النية الصادقة صاحب القلب السليم، لأن سلامة القلب من هواجس المذكورات، تخلص النية لله في الامور كلها، قال الله تعالى: * (يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم) * (٤). - الإمام الباقر (عليه السلام): لا علم كطلب السلامة، ولا سلامة كسلامة القلب (٥). - الإمام علي (عليه السلام): لا يصدر عن القلب السليم إلا المعنى المستقيم (٦). - المسيح (عليه السلام): القلوب ما لم تخرقها الشهوات ويدنسها الطمع ويقسها النعيم فسوف تكون أوعية للحكمة (٧). - الإمام علي (عليه السلام): لا يسلم لك قلبك حتى تحب للمؤمنين ما تحب لنفسك (٨).
[١] مستدرك الوسائل: ١ / ١١٣ / ١٢٤.
[٢] الكافي: ٢ / ١٦ / ٥. (٣ - ٤) نور الثقلين: ٤ / ٥٨ / ٥٠ وح ٥١. (٥) البحار: ٧٨ / ١٦٤ / ١. (٦) غرر الحكم: ١٠٨٧٤. (٧) تحف العقول: ٥٠٤. (٨) البحار: ٧٨ / ٨ / ٦٤.- الإمام الحسن (عليه السلام): أسلم القلوب ما طهر من الشبهات (٩). - الإمام علي (عليه السلام): إذا أحب الله عبدا رزقه قلبا سليما وخلقا قويما (١٠). (انظر) باب ٣٤٠٤. [٣٣٨٩] طمأنينة القلب الكتاب * (ألذين آمنوا وتطمئن قلوبهم بذكر الله ألا بذكر الله تطمئن القلوب) * (١١). * (هو الذي أنزل السكينة في قلوب المؤمنين ليزدادوا إيمانا مع إيمانهم ولله جنود السماوات والأرض وكان الله عليما حكيما) * (١٢). * (يا أيتها النفس المطمئنة ارجعي إلى ربك راضية مرضية) * (١٣). - الإمام الصادق (عليه السلام): إن القلب يتلجلج في الجوف يطلب الحق، فإذا أصابه اطمأن وقر، ثم تلا... * (فمن يرد الله أن يهديه - إلى قوله - كأنما يصعد في السماء) * (١٤). - الإمام الباقر (عليه السلام): إن القلب ينقلب من لدن موضعه إلى حنجرته مالم يصب الحق، فإذا (٩) تحف العقول: ٢٣٥. (١٠) غرر الحكم: ٤١١٢. (١١) الرعد: ٢٨. (١٢) الفتح: ٤. (١٣) الفجر: ٢٧، ٢٨. (١٤) مشكاة الأنوار: ٢٥٥.