ميزان الحكمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٠٩٦
والعالم ينفرهم بتهتكه [١]. - الإمام الصادق (عليه السلام): قطع ظهري اثنان: عالم متهتك، وجاهل متنسك، هذا يصد الناس عن علمه بتهتكه، وهذا يصد الناس عن نسكه بجهله [٢]. - الإمام علي (عليه السلام): إياكم والجهال من المتعبدين، والفجار من العلماء، فإنهم فتنة كل مفتون [٣]. - عنه (عليه السلام): قطع ظهري رجلان من الدنيا: رجل عليم اللسان فاسق، ورجل جاهل القلب ناسك، هذا يصد بلسانه عن فسقه، وهذا بنسكه عن جهله، فاتقوا الفاسق من العلماء، والجاهل من المتعبدين، اولئك فتنة كل مفتون، فإني سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقول: يا علي هلاك امتي على يدي [كل] منافق عليم اللسان [٤]. (انظر) باب ٢٨٨٧. [٢٨٩٣] التحذير من الخيانة في العلم - رسول الله (صلى الله عليه وآله): تناصحوا في العلم، فإن خيانة أحدكم في علمه أشد من خيانته في ماله، وإن الله سائلكم يوم القيامة [٥]. - عنه (صلى الله عليه وآله): تناصحوا في العلم، ولا يكتم
[١] منية المريد: ١٨١.
[٢] عوالي اللآلي: ٤ / ٧٧ / ٦٤.
[٣] قرب الإسناد: ٧٠ / ٢٢٦.
[٤] الخصال: ٦٩ / ١٠٣.
[٥] أمالي الطوسي: ١٢٦ / ١٩٨.بعضكم بعضا، فإن خيانة في العلم أشد من خيانة في المال
[٦]. (انظر) باب ٢٨٧٧. القرآن: باب ٣٣١٢. عنوان ١٥٤ " الخيانة ". [٢٨٩٤] ما يهتم به العلماء - الإمام علي (عليه السلام): اعقلوا الخبر إذا سمعتموه عقل رعاية لا عقل رواية، فإن رواة العلم كثير ورعاته قليل
[٧]. - الإمام الصادق (عليه السلام): تعلموا ما شئتم أن تعلموا، فلن ينفعكم الله بالعلم حتى تعملوا به، لأن العلماء همتهم الرعاية، والسفهاء همتهم الرواية
[٨]. - رسول الله (صلى الله عليه وآله): كونوا للعلم وعاة، ولا تكونوا له رواة
[٩]. - عنه (صلى الله عليه وآله): همة العلماء الوعاية، وهمة السفهاء الرواية
[١٠]. - الإمام علي (عليه السلام): علم المنافق في لسانه، علم المؤمن في عمله
[١١]. - عنه (عليه السلام): أوضع العلم ما وقف على اللسان،
[٦] كنز العمال: ٢٨٩٩٩.
[٧] نهج البلاغة: الحكمة ٩٨، شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد: ١٨ / ٢٥٤.
[٨] البحار: ٢ / ٣٧ / ٥٤. (٩ - ١٠) كنز العمال: ٢٩٣٣٥، ٢٩٣٣٧.
[١١] غرر الحكم: ٦٢٨٨، ٦٢٨٩.