ميزان الحكمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢١٩٢
[٣٠٠١] عادة الأشرار - الإمام علي (عليه السلام): بئس العادة الفضول (١). - عنه (عليه السلام): عادة اللئام المكافاة بالقبيح عن الإحسان (٢). - عنه (عليه السلام): عادة اللئام والأغمار أذية الكرام والأحرار (٣). - عنه (عليه السلام): عادة اللئام قبح الوقيعة (٤). - عنه (عليه السلام): عادة الأغمار قطع مواد الإحسان (٥). - عنه (عليه السلام): عادة الأشرار أذية الرفاق (٦). - عنه (عليه السلام): عادة الأشرار معاداة الأخيار (٧). - عنه (عليه السلام): عادة المنافقين تهزيع الأخلاق (٨). [٣٠٠٢] عادة الأخيار - الإمام علي (عليه السلام): عادة الكرام الجود (٩). - عنه (عليه السلام): عادة الكرام حسن الصنيعة (١٠). - عنه (عليه السلام): سنة الكرام ترادف الإنعام (١١). - عنه (عليه السلام): سنة الكرام الوفاء بالعهود (١٢). - عنه (عليه السلام): خير الناس من كان في يسره سخيا شكورا، خير الناس من كان في عسره (١ - ١٢) غرر الحكم: ٤٣٩٤، ٦٢٣٨، ٦٢٤٦، ٦٢٤٣، ٦٢٣٩، ٦٢٤٥، ٦٢٤٧، ٦٢٤٤، ٦٢٤٠، ٦٢٤٢، ٥٥٥٠، ٥٥٥٦.مؤثرا صبورا (١٣). - رسول الله (صلى الله عليه وآله): خير الناس من انتفع به الناس (١٤). - عنه (صلى الله عليه وآله): خيركم من أطاب الكلام، وأطعم الطعام، وصلى بالليل والناس نيام (١٥). (انظر) الكرم: باب ٢٤٧٣. الخير: باب ١١٦٥، ١١٦٦. [٣٠٠٣] إعتياد النفس ما لم تعتد - الإمام علي (عليه السلام) - لما اتي بفالوذج فوضع قدامه -: إنك طيب الريح حسن اللون طيب الطعم، ولكن أكره أن اعود نفسي ما لم تعتد (١٦). - حبة العرني: اتي أمير المؤمنين (عليه السلام) بخوان فالوزج، فوضع بين يديه ونظر إلى صفائه وحسنه، فوجئ بإصبعه فيه حتى بلغ أسفله، ثم سلها ولم يأخذ منه شيئا، وتلمظ إصبعه وقال: إن الحلال طيب وما هو بحرام، ولكني أكره أن اعود نفسي ما لم اعودها، ارفعوه عني، فرفعوه (١٧). - الإمام الباقر (عليه السلام): إن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام) اتي بخبيص، فأبى أن يأكله، فقالوا له: أتحرمه ؟ قال: لا، ولكني أخشى أن تتوق إليه نفسي فأطلبه، ثم تلا هذه الآية: * (أذهبتم (١٣) غرر الحكم: (٥٠٢٧ - ٥٠٢٨). (١٤) أمالي الصدوق: ٢٨ / ٤. (١٥) عيون أخبار الرضا (عليه السلام): ٢ / ٦٥ / ٢٩٠. (١٦) كنز العمال: ٣٦٥٤٩. (١٧) المحاسن: ٤٠٩.