ميزان الحكمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٢٥١
أعجبتكم كثرتكم فلم تغن عنكم شيئا وضاقت عليكم الارض بما رحبت ثم وليتم مدبرين * ثم أنزل الله سكينته على رسوله وعلى المؤمنين وأنزل جنودا لم تروها وعذب الذين كفروا وذلك جزاء الكافرين * ثم يتوب الله من بعد ذلك على من يشاء والله غفور رحيم) * [١]. (انظر) التوبة: ٥٨ - الإمام الصادق (عليه السلام): مامر بالنبي (صلى الله عليه وآله) يوم كان أشد عليه من يوم حنين، وذلك أن العرب تباغت عليه [٢]. - رسول الله (صلى الله عليه وآله) - من دعائه (صلى الله عليه وآله) يوم حنين -: اللهم إنك إن تشأ لاتعبد بعد هذا اليوم (٣). - أبو إسحاق: قال رجل للبراء: هل كنتم وليتم يوم حنين يا أبا مارة ؟ قال: أشهد على النبي (صلى الله عليه وآله) أنه ما ولى، ولكن انطلق إخفاء من الناس، وحشر إلى هذا الحي من هوازن وهم قوم رماة، فرموهم برشق من نبل كأنها رجل من جراد فانكشفوا، فأقبل القوم إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله) وأبو سفيان بن الحارث يقود بغلته، فنزل رسول الله (صلى الله عليه وآله) فاستنصر ودعا وهو يقول: أنا النبي لا كذب أنا ابن عبد المطلب اللهم أنزل نصرك. قال: والله إذا احمر البأس نتقي به، وإن الشجاع الذي يحاذي به (٤). - الإمام الحسين (عليه السلام): كان ممن ثبت مع رسول الله (صلى الله عليه وآله) يوم حنين: العباس، وعلي، وأبو سفيان بن الحارث، وعقيل بن أبي طالب،
[١] التوبة: ٢٥ - ٢٧.
[٢] البحار: ٢١ / ١٨٠ / ١٦. (٣ - ٤) كنز العمال: ٣٠٢٢٦، ٣٠٢٠٦.وعبد الله بن الزبير بن عبد المطلب، والزبير بن العوام، واسامة بن زيد (٥). - أنس: لما كان يوم حنين قال النبي (صلى الله عليه وآله): الآن حمي الوطيس، وكان علي بن أبي طالب أشد الناس قتالا بين يديه (٦). (انظر) كنز العمال: ١٠ / ٥٣٩، ٥٥٣، ٥٦٦. البحار: ٢١ / ١٤٦، باب ٢٨. [٣٠٥٩] غزوة تبوك الكتاب * (قاتلوا الذين لايؤمنون بالله ولا باليوم الاخر ولا يحرمون ما حرم الله ورسوله ولا يدينون دين الحق من الذين أوتوا الكتاب حتى يعطوا الجزية عن يد وهم صاغرون) * (٧). (انظر) التوبة: ٣٨، ٥٧، ٦١، ٦٣ - ٦٦، ٨١، ٩٦، ١٠٢، ١٠٦، ١١٨، ١٢١. البحار: ٢١ / ١٨٥، الباب ٢٩، ٣٠. كنز العمال: ١٠ / ٥٦٢. (٥ - ٦) كنز العمال: ٣٠٢١٤، ٣٠٢٢٥. (٧) التوبة: ٢٩.