ميزان الحكمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٧٠٩
- الإمام الصادق (عليه السلام) - لهيثم التميمي -: يا هيثم التميمي، إن قوما آمنوا بالظاهر وكفروا بالباطن فلم ينفعهم شئ، وجاء قوم من بعدهم فآمنوا بالباطن وكفروا بالظاهر فلم ينفعهم ذلك شيئا، ولا إيمان بظاهر إلا بباطن، ولا بباطن إلا بظاهر [١]. - الإمام علي (عليه السلام) - لاصحابه عند الحرب -: فوالذي فلق الحبة وبرأ النسمة، ما أسلموا ولكن استسلموا، وأسروا الكفر، فلما وجدوا أعوانا عليه أظهروه [٢]. [٣٤٩٣] موجبات الكفر - الإمام الصادق (عليه السلام): إن الله عزوجل فرض فرائض موجبات على العباد، فمن ترك فريضة من الموجبات فلم يعمل بها وجحدها كان كافرا (٣). - عنه (عليه السلام): من شك في الله وفي رسوله (صلى الله عليه وآله) فهو كافر (٤). - عنه (عليه السلام) - لما سأله منصور بن حازم عن الشك في رسول الله (صلى الله عليه وآله) -: كافر، قلت: فمن شك في كفر الشاك فهو كافر ؟ فأمسك عني، فرددت عليه ثلاث مرات فاستبنت في وجهه الغضب (٥). - عنه (عليه السلام) - وقد سأله أبو بصير عن الشك
[١] البحار: ٢٤ / ٣٠٢ / ١١.
[٢] نهج البلاغة: الكتاب ١٦. (٣ - ٥) الكافي: ٢ / ٣٨٣ / ١ وص ٣٨٦ / ١٠ وص ٣٨٧ / ١١.في الله -: كافر يا أبا محمد، قال: فشك في رسول الله ؟ فقال: كافر، قال: ثم التفت إلى زرارة فقال: إنما يكفر إذا جحد (٦). - الإمام الباقر (عليه السلام): كل شئ يجره الإقرار والتسليم فهو الإيمان، وكل شئ يجره الإنكار والجحود فهو الكفر (٧). وفي رواية عن الإمام الصادق (عليه السلام): لو أن العباد إذا جهلوا وقفوا ولم يجحدوا لم يكفروا (٨). - الإمام الباقر أو الإمام الصادق (عليهما السلام) - في قول إبراهيم (عليه السلام) إذ رآى كوكبا: * (هذا ربي) *: إنما كان طالبا لربه ولم يبلغ كفرا، وإنه من فكر من الناس في مثل ذلك فإنه بمنزلته (٩). (انظر): المرتد: باب ١٤٧٤. الشبهة: باب ١٩٥٠. [٣٤٩٤] الكافر الكتاب * (يا أيها الذين آمنوا أنفقوا مما رزقناكم من قبل أن يأتي يوم لا بيع فيه ولا خلة ولا شفاعة والكافرون هم الظالمون) * (١٠). * (والله لا يهدي القوم الكافرين) * (١١). * (وكذلك أنزلنا إليك الكتاب فالذين آتيناهم الكتاب يؤمنون به ومن هؤلآء من يؤمن به وما يجحد بآياتنا إلا الكافرون) * (١٢). (٦ - ٨) الكافي: ٢ / ٣٩٩ / ٣ وص ٣٨٧ / ١٥ وص ٣٨٨ / ١٩. (٩) البحار: ١١ / ٨٧ / ١٠. (١٠ - ١١) البقرة: ٢٥٤، ٢٦٤. (١٢) العنكبوت: ٤٧.