ميزان الحكمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٠٩٤
- عنه (عليه السلام): ما زكا العلم بمثل العمل به (١). (انظر) المعرفة: باب ٢٥٨٦. [٢٨٨٩] الحث على العمل بالعلم - الإمام علي (عليه السلام): العلم رشد لمن عمل به (٢). - عنه (عليه السلام): العلم كثير والعمل قليل (٣). - عنه (عليه السلام): ما أكثر من يعلم العلم ولا يتبعه (٤). - عنه (عليه السلام): علم لا يصلحك ضلال، ومال لا ينفعك وبال (٥). - عنه (عليه السلام): إنما زهد الناس في طلب العلم كثرة ما يرون من قلة من عمل بما علم (٦). - عنه (عليه السلام): من لم يتعاهد علمه في الخلا فضحه في الملا (٧). - عنه (عليه السلام): العامل بالعلم كالسائر على الطريق الواضح (٨). [٢٨٩٠] الانتفاع بالعلم - رسول الله (صلى الله عليه وآله) - كان يقول -: اللهم إني أعوذ بك من علم لا ينفع، ومن قلب لا يخشع، ومن نفس لا تشبع، ومن دعوة لا يستجاب لها (٩). (١ - ٨) غرر الحكم: ٩٥٦٩، ١٢٧٧، ١٢٢٣، ٩٥٢٢، ٦٢٩٤، ٣٨٩٥، ٩٠٨٩، ١٥٣٥. (٩) الترغيب والترهيب: ١ / ١٢٤ / ١.- عنه (صلى الله عليه وآله) - أيضا -: اللهم إني أعوذ بك من علم لا ينفع، وقلب لا يخشع، ودعاء لا يسمع، ونفس لا تشبع (١٠). - الإمام علي (عليه السلام): لا خير في قلب لا يخشع، وعين لا تدمع، وعلم لا ينفع (١١). - الإمام الصادق (عليه السلام): قال النبي (صلى الله عليه وآله): نعوذ بالله من علم لا ينفع، وهو العلم الذي يضاد العمل بالإخلاص (١٢). - رسول الله (صلى الله عليه وآله): العلم الذي لا يعمل به كالكنز الذي لا ينفق منه، أتعب صاحبه نفسه في جمعه، ولم يصل إلى نفعه (١٣). - الإمام علي (عليه السلام): رب عالم قد قتله جهله وعلمه معه لا ينفعه (١٤). - عنه (عليه السلام): رب جاهل نجاته جهله (١٥). - عنه (عليه السلام): رب جهل أنفع من حلم (١٦). - عنه (عليه السلام): علم لا ينفع كدواء لا ينجع (١٧). - رسول الله (صلى الله عليه وآله): رب حامل فقه غير فقيه، ومن لم ينفعه علمه ضره جهله (١٨). - الإمام علي (عليه السلام) - وهو يصف زمانه -: أيها الناس ! إنا قد أصبحنا في دهر عنود، وزمن كنود [شديد]، يعد فيه المحسن مسيئا، (١٠) كنز العمال: ٣٦٠٩. (١١) غرر الحكم: ١٠٩١٣. (١٢) مصباح الشريعة: ٣٤٤. (١٣) البحار: ٢ / ٣٧ / ٥٥. (١٤) نهج البلاغة: الحكمة ١٠٧، شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد: ١٨ / ٢٦٩. (١٥ - ١٧) غرر الحكم: ٥٣٠١، ٥٣١٩ قوله: " حلم " يحتمل تصحيفه من " علم "، ٦٢٩٢. (١٨) الترغيب والترهيب: ١ / ١٢٦ / ١٢.