ميزان الحكمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٩١١
[٢٦٤٣] عالم الكتاب * (ألم تر أن الله يعلم ما في السماوات وما في الارض ما يكون من نجوى ثلاثة إلا هو رابعهم ولا خمسة إلا هو سادسهم ولا أدنى من ذلك ولا أكثر إلا هو معهم أين ما كانوا ثم ينبئهم بما عملوا يوم القيامة إن الله بكل شئ عليم) * [١]. * (وعنده مفاتح الغيب لا يعلمها إلا هو ويعلم ما في البر والبحر وما تسقط من ورقة إلا يعلمها ولا حبة في ظلمات الارض ولا رطب ولا يابس إلا في كتاب مبين) * [٢]. * (الله يعلم ما تحمل كل انثى وما تغيض الأرحام وما تزداد وكل شئ عنده بمقدار) * [٣]. (انظر) يونس ٦١، سبأ ٢، السجدة ٤٧. - الإمام علي (عليه السلام): ولا يعزب عنه عدد قطر الماء، ولا نجوم السماء، ولا سوافي الريح في الهواء، ولا دبيب النمل على الصفا، ولا مقيل الذر في الليلة الظلماء، يعلم مساقط الأوراق، وخفي طرف الأحداق [٤]. - عنه (عليه السلام): فسبحان من لا يخفى عليه سواد غسق داج، ولا ليل ساج، في بقاع الأرضين المتطأطئات ولا في يفاع السفع المتجاورات، وما يتجلجل به الرعد في أفق السماء، وما تلاشت
[١] المجادلة: ٧.
[٢] الأنعام: ٥٩.
[٣] الرعد: ٨.
[٤] نهج البلاغة: الخطبة ١٧٨.عنه بروق الغمام، وما تسقط من ورقة تزيلها عن مسقطها عواصف الأنواء وانهطال السماء، ويعلم مسقط القطرة ومقرها، ومسحب الذرة ومجرها، وما يكفي البعوضة من قوتها، وما تحمل الانثى في بطنها
[٥]. - عنه (عليه السلام): يعلم عجيج الوحوش في الفلوات، ومعاصي العباد في الخلوات، واختلاف النينان في البحار الغامرات، وتلاطم الماء بالرياح العاصفات
[٦]. (انظر) البحار: ٤ / ٧٤ باب ٢. باب ٢٦٤٢ حديث ١٢١٤٩. بحث عقلي متعلق بالعلم، الميزان: ١٥ / ٢٥٢. [٢٦٤٤] انه يعلم السر واخفى الكتاب * (ولقد خلقنا الانسان ونعلم ما توسوس به نفسه ونحن أقرب إليه من حبل الوريد) *
[٧]. * (وإن تجهر بالقول فإنه يعلم السر وأخفى) *
[٨]. - الإمام علي (عليه السلام): ولا يخفى عليه من عباده شخوص لحظة، ولا كرور لفظة، ولا ازدلاف ربوة، ولا انبساط خطوة، في ليل داج، ولا غسق ساج
[٩]. - عنه (عليه السلام): عالم السر من ضمائر المضمرين، (٥ - ٦) نهج البلاغة: الخطبة ١٨٢ و ١٩٨.
[٧] ق: ١٦.
[٨] طه: ٧.
[٩] نهج البلاغة: الخطبة ١٦٣.