ميزان الحكمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٨١٦
- الإمام الهادي (عليه السلام): العجب صارف عن طلب العلم، داع إلى الغمط [١]. - الإمام علي (عليه السلام): من اعجب بحسن حالته، قصر عن حسن حيلته [٢]. [٢٥١٨] سيئة تسوءك خير من حسنة تعجبك - الإمام الصادق (عليه السلام): إن الرجل ليذنب الذنب فيندم عليه، ويعمل العمل فيسره ذلك، فيتراخى عن حاله تلك، فلأن يكون على حاله تلك خير له مما دخل فيه (٣). - عنه (عليه السلام) - في رجل يعمل العمل وهو خائف مشفق ثم يعمل شيئا من البر فيدخله شبه العجب به -: هو في حاله الاولى - وهو خائف - أحسن حالا منه في حال عجبه (٤). - عنه (عليه السلام): يدخل رجلان المسجد أحدهما عابد والآخر فاسق، فيخرجان من المسجد والفاسق صديق والعابد فاسق، وذلك أنه يدخل العابد المسجد وهو مدل بعبادته وفكرته في ذلك، ويكون فكرة الفاسق في التندم على فسقه، فيستغفر الله من ذنوبه (٥). - الإمام علي (عليه السلام): ضاحك معترف بذنبه
[١] البحار: ٧٢ / ١٩٩ / ٢٧.
[٢] غرر الحكم: ٨٧٢٥. (٣ - ٤) الكافي: ٢ / ٣١٣ / ٤ وص ٣١٤ / ٧. (٥) علل الشرائع: ٣٥٤ / ١.أفضل من باك مدل على ربه (٦). - عنه (عليه السلام): سيئة تسوءك خير عند الله من حسنة تعجبك (٧). - الإمام الرضا (عليه السلام): إن رجلا كان في بني إسرائيل عبد الله تبارك وتعالى أربعين سنة فلم يقبل منه، فقال لنفسه: ما اوتيت إلا منك، ولا الذنب إلا لك، فأوحى الله تبارك وتعالى إليه: ذمك نفسك أفضل من عبادة أربعين سنة (٨). [٢٥١٩] التحذير من الرضا عن النفس - الإمام علي (عليه السلام): شر الامور الرضا عن النفس (٩). - عنه (عليه السلام): إياك أن ترضى عن نفسك فيكثر الساخط عليك (١٠). - عنه (عليه السلام): رضاك عن نفسك من فساد عقلك (١١). - عنه (عليه السلام): بالرضا عن النفس تظهر السوءات والعيوب (١٢). - عنه (عليه السلام): رضا العبد عن نفسه مقرون بسخط ربه (١٣). - عنه (عليه السلام): الراضي عن نفسه مغبون، والواثق بها مفتون (١٤). (٦) الإرشاد للمفيد: ١ / ٣٠٤. (٧) نهج البلاغة: الحكمة ٤٦. (٨) قرب الإسناد: ٣٩٢ / ١٣٧١. (٩ - ١٤) غرر الحكم: ٥٧٢٣، ٢٦٤٢، ٥٤١٢، ٤٣٥٦، ٥٤٤٠، ١٩٠٢.