ميزان الحكمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٦٥١
فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): دعوها فإنها جبارة (١). - الإمام الباقر (عليه السلام): ما دخل قلب امرئ شئ من الكبر إلا نقص من عقله مثل ما دخله من ذلك، قل ذلك أو كثر (٢). - الإمام علي (عليه السلام): احذر الكبر فإنه رأس الطغيان ومعصية الرحمان (٣). - عنه (عليه السلام): الكبر خليقة مردية، من تكثر بها قل (٤). - عنه (عليه السلام): أقبح الخلق التكبر (٥). - الإمام الصادق (عليه السلام): من برئ من الكبر نال الكرامة (٦). - الإمام علي (عليه السلام): أم هذا الذي أنشأه في ظلمات الأرحام، وشغف الأستار، نطفة دهاقا... حتى إذا قام اعتداله واستوى مثاله نفر مستكبرا (٧). - رسول الله (صلى الله عليه وآله): اجتنبوا الكبر، فإن العبد لا يزال يتكبر حتى يقول الله عزوجل: اكتبوا عبدي هذا في الجبارين (٨). - عنه (صلى الله عليه وآله): لا يزال الرجل يتكبر ويذهب بنفسه حتى يكتب في الجبارين، فيصيبه ما أصابهم (٩). - الإمام علي (عليه السلام) - في صفة المتقين -: بعده عمن تباعد عنه زهد ونزاهة، ودنوه ممن دنا منه لين ورحمة، ليس تباعده بكبر وعظمة، (١ - ٢) البحار: ٧٣ / ٢٠٩ / ٢ و ٧٨ / ١٨٦ / ١٦. (٣ - ٥) غرر الحكم: ٢٦٠٩، ١٩٦٨، ٢٨٩٨. (٦) البحار: ٧٨ / ٢٢٩ / ٥. (٧) نهج البلاغة: الخطبة ٨٣. (٨ - ٩) كنز العمال: ٧٧٢٩، ٧٧٤٩.ولا دنوه بمكر وخديعة (١٠). - عنه (عليه السلام): إن من أسخف حالات الولاة عند صالح الناس أن يظن بهم حب الفخر ويوضع أمرهم على الكبر (١١). - عنه (عليه السلام) - في فضيلة الرسول الكريم (صلى الله عليه وآله) -: بعثه والناس ضلال في حيرة، وحاطبون [خابطون] في فتنة، قد استهوتهم الأهواء، واستزلتهم الكبرياء (١٢). - عنه (عليه السلام): إني لمن قوم لا تأخذهم في الله لومة لائم... لا يستكبرون ولا يعلون، ولا يغلون ولا يفسدون (١٣). [٣٤٣٢] تفرد الله بالكبرياء الكتاب * (هو الله الذي لا إله إلا هو الملك القدوس السلام المؤمن المهيمن العزيز الجبار المتكبر سبحان الله عما يشركون) * (١٤). * (وله الكبرياء في السماوات والأرض وهو العزيز الحكيم) * (١٥). - رسول الله (صلى الله عليه وآله): إنما الكبرياء لله رب العالمين (١٦). - الإمام علي (عليه السلام): الحمد لله الذي لبس العز والكبرياء، واختارهما لنفسه دون خلقه، (١٠ - ١٣) نهج البلاغة: الخطبة ١٩٣، ٢١٦، ٩٥، ١٩٢. (١٤) الحشر: ٢٣. (١٥) الجاثية: ٣٧. (١٦) الترغيب والترهيب: ٣ / ٩١ / ١٥.