ميزان الحكمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٣٧٧
- عنه (عليه السلام): ما أفحش كريم قط [١]. - الإمام الصادق (عليه السلام): الفحش والبذاء والسلاطة من النفاق [٢]. - الإمام علي (عليه السلام): من الفحش كثرة الخرق [٣]. - رسول الله (صلى الله عليه وآله): لو كان الفحش خلقا لكان شر خلق الله [٤]. - عنه (صلى الله عليه وآله): إن الفحش لوكان مثالا لكان مثال سوء [٥]. - عنه (صلى الله عليه وآله) - في قوله تعالى: * (عتل بعد ذلك زنيم) * -: هو الفاحش اللئيم (٦). - عنه (صلى الله عليه وآله) - أيضا -: العتل كل رحيب الجوف، وثيق الخلق، أكول شروب، جموع للمال منوع له (٧). - الإمام الصادق (عليه السلام): البذاء من الجفاء، والجفاء في النار (٨). - الإمام الباقر (عليه السلام): سلاح اللئام قبيح الكلام (٩). - الإمام الصادق (عليه السلام): إذا قال المؤمن لأخيه: اف خرج من ولايته، وإذا قال: أنت عدوي كفر أحدهما، ولايقبل الله من مؤمن عملا وهو
[١] غرر الحكم: ٩٤٧٨.
[٢] البحار: ٧٩ / ١١٣ / ١٤.
[٣] غرر الحكم: ٩٣٨٩.
[٤] كنز العمال: ٨٠٩٧.
[٥] الكافي: ٢ / ٣٢٤ / ٦. (٦ - ٧) الدر المنثور: ٨ / ٢٤٨ و ٨ / ٢٤٩. (٨) الكافي: ٢ / ٣٢٥ / ٩. (٩) البحار: ٧٨ / ١٨٥ / ١٤.يضمر على المؤمن سوءا (١٠). - عنه (عليه السلام): من خاف الناس لسانه فهو في النار (١١). - عنه (عليه السلام): [إن] من علامات شرك الشيطان الذي لا يشك فيه أن يكون فحاشا، لايبالي ما قال ولا ماقيل فيه (١٢). - رسول الله (صلى الله عليه وآله): إن من شر عباد الله من تكره مجالسته لفحشه (١٣). - عنه (صلى الله عليه وآله): إن من شر الناس من تركه الناس اتقاء فحشه (١٤). [٣١٧١] من شتم أجيب - الإمام علي (عليه السلام): من عاب عيب، ومن شتم أجيب (١٥). - الإمام السجاد (عليه السلام): من رمى الناس بما فيهم رموه بما ليس فيه (١٦). - الإمام علي (عليه السلام): من أسرع إلى الناس بما يكرهون، قالوا فيه مالا يعلمون (١٧). - رسول الله (صلى الله عليه وآله): إذا نسبك رجل بما يعلم منك فلا تنسبه بماتعلم منه، فيكون أجر ذلك لك ووباله عليه (١٨). (١٠) البحار: ٧٥ / ١٤٦ / ١٦. (١١ - ١٣) الكافي: ٢ / ٣٢٧ / ٣ وص ٣٢٣ / ١ وص ٣٢٥ / ٨. (١٤) كنز العمال: ٨٠٨٢. (١٥ - ١٧) البحار: ٧٨ / ٩١ / ٩٥ وص ١٦٠ و ٧٥ / ١٥١ / ١٧. (١٨) كنز العمال: ٨٠٨٦.