ميزان الحكمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٩١٩
- رسول الله (صلى الله عليه وآله): يقول الله: ابن آدم ملكي ملكي، ومالي مالي، يا مسكين ! أين كنت حيث كان الملك ولم تكن ؟ ! وهل لك إلا ما أكلت فأفنيت أو لبست فأبليت أو تصدقت فأبقيت ؟ إما مرحوم به وإما معاقب عليه ؟ [١]. (انظر) المال: باب ٣٧٦٣. تفسير الميزان: ٣ / ١٤٤، ١٤٩. [٢٦٥٨] سميع الكتاب * (فمن بدله بعدما سمعه فإنما إثمه على الذين يبدلونه إن الله سميع عليم) * [٢]. - الإمام علي (عليه السلام): وكل سميع غيره يصم عن لطيف الأصوات، ويصمه كبيرها، ويذهب عنه ما بعد منها (٣). - عنه (عليه السلام): من تكلم سمع نطقه، ومن سكت علم سره (٤). - عنه (عليه السلام): والسميع لا بأداة (٥). - الإمام الرضا (عليه السلام): سمي ربنا سميعا لابخرت فيه يسمع به الصوت ولا يبصر به، كما أن خرتنا الذي به نسمع لا نقوى به على البصر (٦). - عنه (عليه السلام): إنه يسمع بما يبصر، ويرى بما يسمع... ولما لم يشتبه عليه ضروب اللغات
[١] مصباح الشريعة: ٣٠٠.
[٢] البقرة: ١٨١. (٣ - ٥) نهج البلاغة: الخطبة ٦٥، ١٠٩، ١٥٢. (٦) الكافي: ١ / ١٢١ / ٢.ولم يشغله سمع عن سمع قلنا: سميع، لا مثل سمع السامعين (٧). - الإمام الباقر (عليه السلام): إنه سميع بصير، يسمع بما يبصر، ويبصر بما يسمع (٨). - الإمام الصادق (عليه السلام): هو سميع بصير، سميع بغير جارحة، وبصير بغير آلة، بل يسمع بنفسه ويبصر بنفسه، وليس قولي: إنه يسمع بنفسه أنه شئ والنفس شئ آخر، ولكني أردت عبارة عن نفسي إذ كنت مسؤولا، وإفهاما لك إذ كنت سائلا، فأقول: يسمع بكله، لا أن كله له بعض (٩). [٢٦٥٩] بصير الكتاب * (والله يقضي بالحق والذين يدعون من دونه لا يقضون بشئ إن الله هو السميع البصير) * (١٠). * (والذي أوحينا إليك من الكتاب هو الحق مصدقا لما بين يديه إن الله بعباده لخبير بصير) * (١١). * (وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة وما تقدموا لانفسكم من خير تجدوه عند الله إن الله بما تعملون بصير) * (١٢). - الإمام علي (عليه السلام): وكل بصير غيره يعمى عن خفي الألوان ولطيف الأجسام (١٣). (٧ - ٩) التوحيد: ٦٥ / ١٨ و ١٤٤ / ٩ و ١٤٤ / ١٠. (١٠) غافر: ٢٠. (١١) فاطر: ٣١. (١٢) البقرة: ١١٠. (١٣) نهج البلاغة: الخطبة ٦٥.