ميزان الحكمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٩١٤
فمات اولئك بآجالهم وهلك هؤلاء بعذابي [١]. (انظر) مكتوبي بالفارسية " عدل در جهان بينى توحيد ". كلام في معنى نفي الظلم عنه تعالى، الميزان: ١٥ / ٣٢٤. [٢٦٥٠] معنى الاعتقاد بالعدل - الإمام الصادق (عليه السلام) - وقد سئل عن أساس الدين -: التوحيد والعدل أما التوحيد فأن لا تجوز على ربك ما جاز عليك، وأما العدل فأن لا تنسب إلى خالقك ما لامك عليه [٢]. - الإمام علي (عليه السلام): والعدل ألا تتهمه [٣]. - الإمام الصادق (عليه السلام) - لهشام بن الحكم -: ألا اعطيك جملة في العدل والتوحيد ؟ قال: بلى جعلت فداك، قال: من العدل أن لا تتهمه، ومن التوحيد أن لا تتوهمه [٤]. - رسول الله (صلى الله عليه وآله): ما عرف الله من شبهه بخلقه، ولا وصفه بالعدل من نسب إليه ذنوب عباده [٥]. [٢٦٥١] دليل عدالته سبحانه - الإمام زين العابدين (عليه السلام) - في دعائه يوم الأضحى والجمعة -: وقد علمت أنه
[١] قصص الأنبياء: ٢٤٠ / ٣٠٨.
[٢] التوحيد: ٩٦ / ١.
[٣] نهج البلاغة: الحكمة ٤٧٠.
[٤] أعلام الدين: ٣١٨.
[٥] التوحيد: ٤٧ / ١٠.ليس في حكمك ظلم، ولا في نقمتك عجلة، وإنما يعجل من يخاف الفوت، وإنما يحتاج إلى الظلم الضعيف، وقد تعاليت يا إلهي عن ذلك علوا كبيرا
[٦]. [٢٦٥٢] خالق الكتاب * (الله خالق كل شئ وهو على كل شئ وكيل) *
[٧]. * (ثم خلقنا النطفة علقة فخلقنا العلقة مضغة فخلقنا المضغة عظاما فكسونا العظام لحما ثم أنشأناه خلقا آخر فتبارك الله أحسن الخالقين) *
[٨]. - الإمام علي (عليه السلام): والخالق لا بمعنى حركة ونصب
[٩]. - عنه (عليه السلام): والخالق من غير روية
[١٠]. - مروان بن مسلم: دخل ابن أبي العوجاء على أبي عبد الله (عليه السلام) فقال: أليس تزعم أن الله خالق كل شئ ؟ فقال أبو عبد الله (عليه السلام): بلى، فقال: أنا أخلق ! فقال (عليه السلام) له: كيف تخلق ؟ ! فقال: احدث في الموضع ثم ألبث عنه فيصير دواب فأكون أنا الذي خلقتها، فقال أبو عبد الله (عليه السلام): أليس خالق الشئ يعرف كم خلقه ؟ قال: بلى، قال: فتعرف الذكر منها من الانثى، وتعرف كم عمرها ؟ ! فسكت
[١١].
[٦] الصحيفة السجادية: الدعاء ٤٨.
[٧] الزمر: ٦٢.
[٨] المؤمنون: ١٤. (٩ - ١٠) نهج البلاغة: الخطبة ١٥٢ و ٩٠.
[١١] التوحيد: ٢٩٥ / ٥.