ميزان الحكمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٩٧٨
الله لا يضيع أولياءه، وإن يكونوا أعداء الله فما همك وشغلك بأعداء الله ؟ ! (١). - عنه (عليه السلام) - من وصيته لأصحابه -: كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) نصبا بالصلاة بعد التبشير له بالجنة، لقول الله سبحانه: * (وأمر أهلك بالصلاة واصطبر عليها) * فكان يأمر بها أهله، ويصبر عليها نفسه (٢). (انظر) عنوان ٥٥٩ " الوالد والولد ". عنوان ٢٠٧ " الزواج ". [٢٧٢٨] أدب معاشرة العوام - الإمام علي (عليه السلام): مباينة العوام من أفضل المروة (٣). - عنه (عليه السلام): مجالسة العوام تفسد العادة (٤). - عنه (عليه السلام): مودة العوام تنقطع كانقطاع السحاب، وتنقشع كما ينقشع السراب (٥). [٢٧٢٩] الميزان في معاشرة الناس - الإمام علي (عليه السلام): اجعل نفسك ميزانا فيما بينك وبين غيرك، وأحب لغيرك ما تحب لنفسك، واكره له ما تكره لها، لا تظلم كما لا تحب أن تظلم، وأحسن كما تحب أن يحسن إليك، واستقبح لنفسك ما تستقبحه من غيرك، وارض (١ - ٢) نهج البلاغة: الحكمة ٣٥٢، والخطبة ١٩٩. (٣ - ٥) غرر الحكم: ٩٧٧٥، ٩٨١٢، ٩٨٧٢.من الناس ما ترضى لهم منك (٦). - الإمام الحسن (عليه السلام): صاحب الناس مثل ما تحب أن يصاحبوك به (٧). [٢٧٣٠] ما ينبغي في مخالطة الناس - الإمام علي (عليه السلام): خالطوا الناس بألسنتكم وأجسادكم، وزايلوهم بقلوبكم وأعمالكم (٨). - عنه (عليه السلام): خالقوا الناس بأخلاقهم، وزايلوهم في الأعمال (٩). - عنه (عليه السلام): خالطوا الناس بما يعرفون، ودعوهم مما ينكرون، ولا تحملوهم على أنفسكم وعلينا، فإن أمرنا صعب مستصعب (١٠). - رسول الله (صلى الله عليه وآله): جاملوا الناس بأخلاقكم تسلموا من غوائلهم، وزايلوهم بأعمالكم لئلا تكونوا منهم (١١). - الإمام علي (عليه السلام) - لشيعته -: كونوا في الناس كالنحلة في الطير ليس شئ من الطير إلا وهو يستخفها، ولو يعلمون ما في أجوافها من البركة لم يفعلوا ذلك بها، خالطوا الناس بألسنتكم وأجسادكم، وزايلوهم بقلوبكم وأعمالكم (١٢). - الإمام الصادق (عليه السلام): اتقوا على دينكم (٦) البحار: ٧٧ / ٢٠٣. (٧) أعلام الدين: ٢٩٧. (٨ - ١٠) غرر الحكم: ٥٠٧١، ٥٠٦٨، ٥٠٥١. (٨) تنبيه الخواطر: ٢ / ١٤. (١٢) البحار: ٧٥ / ٤١٠ / ٥٤.