ميزان الحكمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٢٤١
مع سعد بن عبادة (١). - الإمام علي (عليه السلام): كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) يصلي تلك الليلة - ليلة بدر - وهو يقول: اللهم إن تهلك هذه العصابة لا تعبد، وأصابهم تلك الليلة مطر (٢). - عنه (عليه السلام): ما كان فينا فارس يوم بدر إلا المقداد على فرس أبلق (٣). - عنه (عليه السلام): لقد حضرنا بدرا وما فينا فارس غير المقداد بن الأسود، ولقد رأيتنا ليلة بدر وما فينا إلا من نام غير رسول الله (صلى الله عليه وآله)، فإنه كان منتصبا في أصل شجرة يصلي ويدعو حتى الصباح (٤). - في قوله تعالى: * (إذ تستغيثون ربكم...) *: إن النبي (صلى الله عليه وآله) لما نظر إلى كثرة عدد المشركين وقلة عدد المسلمين استقبل القبلة وقال: اللهم أنجز لي ما وعدتني، اللهم إن تهلك هذه العصابة لا تعبد في الأرض، فمازال يهتف به مادا يديه حتى سقط رداؤه من منكبه، فأنزل الله تعالى: * (إذ تستغيثون ربكم) * (٥). - عمر بن الخطاب: لما كان يوم بدر نظر النبي (صلى الله عليه وآله) إلى أصحابه وهم ثلاثمائة ونيف، ونظر إلى المشركين فإذا هم ألف وزيادة، فاستقبل النبي (صلى الله عليه وآله) القبلة ومد يديه وعليه رداؤه وإزاره، ثم قال: اللهم أنجز ما وعدتني، اللهم أنجز ما وعدتني، اللهم إنك إن تهلك هذه العصابة (١ - ٣) كنز العمال: ٢٩٩٧٣، ٣٠٠١٢، ٣٠٠١٣. (٤) الإرشاد: ١ / ٧٣. (٥) نور الثقلين: ٢ / ١٣٧ / ٢٩.من الإسلام فلا تعبد في الأرض أبدا... وأنزل الله تعالى عند ذلك * (إذ تستغيثون ربكم...) * (٦). (انظر) العجب: باب ٢٥١٦. البحار: ١٩ / ٢٠٢ باب ١٠. كنز العمال: ١٠ / ٣٧٥. [٣٠٤٦] غزوة الرجيع وغزوة معونة الكتاب * (ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون) * (٧). (انظر) البحار: ٢٠ / ١٤٧ باب ١٣. كنز العمال: ١٠ / ٣٨٢. [٣٠٤٧] غزوة احد وحمراء الأسد الكتاب * (وإذ غدوت من أهلك تبوئ المؤمنين مقاعد للقتال والله سميع عليم) * (٨). (انظر) آل عمران ١٣٩، ١٤٦ - ١٤٩، ١٦٠، ١٧٦، النساء ٨٨، ١٤٠، الأنفال ٣٦. - ابن مسعود: إن النساء كن يوم احد خلف المسلمين يجهزن على جرحى المشركين... فجاء أبو سفيان فقال: أعل هبل، فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): قولوا: الله أعلى وأجل، فقالوا: الله أعلى وأجل، فقال أبو سفيان: لنا العزى ولا عزى لكم، فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): قولوا: اللهم مولانا (٦) كنز العمال: ٢٩٩٣٩. (٧ - ٨) آل عمران: ١٦٩، ١٢١.