ميزان الحكمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢١٠٠
- عنه (عليه السلام): زلة المتوقي أشد زلة (١). - عنه (عليه السلام): زلة العالم كبيرة الجناية (٢). - رسول الله (صلى الله عليه وآله): احذروا زلة العالم، فإن زلته تكبكبه في النار (٣). - عنه (صلى الله عليه وآله): إن الصفا الزلال الذي لا تثبت عليه أقدام العلماء الطمع (٤). [٢٩٠١] شرار العلماء - رسول الله (صلى الله عليه وآله): ألا إن شر الشر شرار العلماء، وإن خير الخير خيار العلماء (٥). - عنه (صلى الله عليه وآله) - لما سئل عن شر الناس -: العلماء إذا فسدوا (٦). - عنه (صلى الله عليه وآله): اعلم أن كل شئ إذا فسد فالملح دواؤه، فإذا فسد الملح فليس له دواء (٧). - الإمام علي (عليه السلام) - لما سئل عن خير الخلق بعد الأئمة (عليهم السلام) -: العلماء إذا صلحوا، قيل: فمن شرار خلق الله بعد إبليس وفرعون ونمرود، وبعد المتسمين بأسمائكم... ؟ قال: العلماء إذا فسدوا، هم المظهرون للأباطيل، الكاتمون للحقائق (٨). (١ - ٢) غرر الحكم: ٥٤٩٩، ٥٤٨٣. (٣ - ٤) كنز العمال: ٢٨٦٨٣، (٧٥٧٩ - ٧٥٨٢). (٥) منية المريد: ١٣٧. (٦) تحف العقول: ٣٥. (٧) مكارم الأخلاق: ٢ / ٣٧١ / ٢٦٦١. (٨) الإحتجاج: ٢ / ٥١٣ / ٣٣٧.[٢٩٠٢] ذم علماء السوء - الإمام العسكري (عليه السلام) - في صفة علماء السوء -: وهم أضر على ضعفاء شيعتنا من جيش يزيد على الحسين بن علي (عليهما السلام) وأصحابه، فإنهم يسلبونهم الأرواح والأموال، وهؤلاء علماء السوء... يدخلون الشك والشبهة على ضعفاء شيعتنا فيضلونهم (٩). - رسول الله (صلى الله عليه وآله): أشرار علماء امتنا المضلون عنا، القاطعون للطرق إلينا، المسمون أضدادنا بأسمائنا، الملقبون أندادنا بألقابنا، يصلون عليهم وهم للعن مستحقون (١٠). - المسيح (عليه السلام): ويلكم علماء سوء ! الأجر تأخذون والعمل تضيعون، يوشك رب العمل أن يقبل عمله، ويوشك أن يخرجوا من ضيق الدنيا إلى ظلمة القبر (١١). - رسول الله (صلى الله عليه وآله): ويل لامتي من علماء السوء (١٢). [٢٩٠٣] من ليس من أهل العلم - المسيح (عليه السلام): كيف يكون من أهل العلم من سخط رزقه، واحتقر منزلته، وقد علم أن (٩ - ١٠) الإحتجاج: ٢ / ٥١٢ / ٣٣٧ وص ٥١٣ / ٣٣٧. (١١) الكافي: ٢ / ٣١٩ / ١٣. (١٢) كنز العمال: ٢٩٠٣٨.