ميزان الحكمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٩٢١
يقول كن فيكون قوله الحق وله الملك يوم ينفخ في الصور عالم الغيب والشهادة وهو الحكيم الخبير) * [١]. - الإمام الرضا (عليه السلام): أما الخبير فالذي لا يعزب عنه شئ، ولا يفوته، ليس للتجربة ولا للاعتبار بالأشياء، فعند التجربة والاعتبار علمان، ولولاهما ما علم، لأن من كان كذلك كان جاهلا [٢]. [٢٦٦٢] قوي الكتاب * (كدأب آل فرعون والذين من قبلهم كفروا بآيات الله فأخذهم الله بذنوبهم إن الله قوي شديد العقاب) * [٣]. * (فلما جاء أمرنا نجينا صالحا والذين آمنوا معه برحمة منا ومن خزي يومئذ إن ربك هو القوي العزيز) * [٤]. - الإمام علي (عليه السلام): وكل قوي غيره ضعيف (٥). - عنه (عليه السلام): كل شئ خاشع له، وكل شئ قائم به، غنى كل فقير، وعز كل ذليل، وقوة كل ضعيف (٦). - عنه (عليه السلام): فتعالى من قوي ما أكرمه (أحكمه) !، وتواضعت من ضعيف ما أجرأك على معصيته ! (٧). - عنه (عليه السلام): له الإحاطة بكل شئ، والغلبة
[١] الأنعام: ٧٣.
[٢] الكافي: ١ / ١٢٢ / ٢.
[٣] الأنفال: ٥٢.
[٤] هود: ٦٦. (٥ - ٧) نهج البلاغة: الخطبة ٦٥ و ١٠٩ و ٢٢٣.لكل شئ، والقوة على كل شئ (٨). [٢٦٦٣] عزيز الكتاب * (من كان يريد العزة فلله العزة جميعا إليه يصعد الكلم الطيب والعمل الصالح يرفعه والذين يمكرون السيئات لهم عذاب شديد ومكر أولئك هو يبور) * (٩). * (يقولون لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجن الاعز منها الاذل ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين ولكن المنافقين لا يعلمون) * (١٠). - الإمام علي (عليه السلام): وكل عزيز غيره ذليل (١١). - عنه (عليه السلام) - في صفة الله سبحانه -: وعز كل ذليل (١٢). - عنه (عليه السلام) - أيضا -: لم يولد سبحانه فيكون في العز مشاركا (١٣). - عنه (عليه السلام): الحمد لله الذي لبس العز والكبرياء، واختارهما لنفسه دون خلقه (١٤). (انظر) العزة: باب ٢٧٠٥. الجبار: ٤٨٦. [٢٦٦٤] حكيم الكتاب * (في الدنيا والاخرة ويسألونك عن اليتامى قل (٨) نهج البلاغة: الخطبة ٨٦. (٩) فاطر: ١٠. (١٠) المنافقون: ٨. (١١ - ١٤) نهج البلاغة: الخطبة ٦٥ و ١٠٩ و ١٨٢ و ١٩٢.