ميزان الحكمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٧٢٨
- رسول الله (صلى الله عليه وآله): رفع عن امتي الخطأ والنسيان وما استكرهوا عليه (١). - عنه (صلى الله عليه وآله): رفع القلم عن ثلاثة: عن المجنون المغلوب على عقله حتى يبرأ، وعن النائم حتى يستيقظ، وعن الصبي حتى يحتلم (٢). - عنه (صلى الله عليه وآله): لا يعذب الله عبدا على خطأ ولا استكراه أبدا (٣). - عنه (صلى الله عليه وآله): رفع عن امتي تسعة: الخطأ، والنسيان، وما اكرهوا عليه، وما لا يعلمون، وما لا يطيقون، وما اضطروا إليه، والحسد، والطيرة، والتفكر في الوسوسة في الخلق ما لم ينطق بشفة (٤). - عنه (صلى الله عليه وآله): وضع عن امتي تسع خصال: الخطاء، والنسيان، وما لا يعلمون، وما لا يطيقون، وما اضطروا إليه، وما استكرهوا عليه، والطيرة، والوسوسة في التفكر في الخلق، والحسد ما لم يظهر بلسان أو يد (٥). - الإمام الصادق (عليه السلام): ما امر العباد إلا بدون سعتهم، فكل شئ امر الناس بأخذه فهم متسعون له، وما لا يتسعون له فهو موضوع عنهم (٦). - عنه (عليه السلام): ما كلف الله العباد فوق ما يطيقون - فذكر الفرائض وقال: - إنما كلفهم صيام شهر من السنة وهم يطيقون أكثر من ذلك (٧). (١ - ٣) كنز العمال: ١٠٣٠٧، ١٠٣٠٩، ١٠٣٢٤. (٤) البحار: ٥ / ٣٠٣ / ١٤. (٥) الكافي: ٢ / ٤٦٣ / ٢. (٦) التوحيد: ٣٤٧ / ٦. (٧) تهذيب الأحكام: ٤ / ١٥٤ / ٤٢٦.- الإمام علي (عليه السلام) - لما سئل عن معنى قولهم: لا حول ولا قوة إلا بالله -: إنا لا نملك مع الله شيئا، ولا نملك إلا ما ملكنا، فمتى ملكنا ما هو أملك به منا كلفنا، ومتى أخذه منا وضع تكليفه عنا (٨). (٨) نهج البلاغة: الحكمة ٤٠٤.