ميزان الحكمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٦٧٤
هل يكذب المؤمن ؟ قال: إنما يفتري الكذب من لا يؤمن، إن العبد يزل الزلة ثم يرجع إلى ربه فيتوب فيتوب الله عليه [١]. - الإمام الصادق (عليه السلام) - وقد سأله الحسن بن محبوب: يكون المؤمن بخيلا ؟ -: نعم، قلت: فيكون جبانا ؟ قال: نعم، قلت: فيكون كذابا ؟ قال: لا، ولا خائنا، ثم قال: يجبل المؤمن على كل طبيعة إلا الخيانة والكذب [٢]. - رسول الله (صلى الله عليه وآله): يطبع المؤمن على كل خلة غير الخيانة والكذب [٣]. - عنه (صلى الله عليه وآله): إياكم والكذب، فإن الكذب مجانب للإيمان [٤]. - الإمام علي (عليه السلام): جانبوا الكذب، فإنه مجانب للإيمان، الصادق على شفا منجاة وكرامة، والكاذب على شرف مهواة ومهانة [٥]. - الإمام الباقر (عليه السلام): إن الكذب هو خراب الإيمان (٦). - رسول الله (صلى الله عليه وآله): كثرة الكذب تذهب بالبهاء (٧). - عنه (صلى الله عليه وآله) - وقد سأله رجل عن عمل الجنة ؟ -: الصدق، إذا صدق العبد بر، وإذا بر آمن، وإذا آمن دخل الجنة، قال: يا رسول الله وما عمل النار ؟ قال: الكذب، إذا كذب العبد فجر،
[١] كنز العمال: ٨٩٩٤.
[٢] البحار: ٧٥ / / ١٧٢ / ١١.
[٣] الترغيب والترهيب: ٣ / ٥٩٥ / ٢٢.
[٤] كنز العمال: ٨٢٠٦.
[٥] نهج البلاغة: الخطبة ٨٦، شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد: ٦ / ٣٥٤. (٦ - ٧) البحار: ٧٢ / ٢٤٧ / ٨ وص ٢٥٩ / ٢٢.وإذا فجر كفر، وإذا كفر يعني دخل النار (٨). (انظر) الصدق باب ٢١٩٠. [٣٤٥٩] الكذب مفتاح كل شر - الإمام الباقر (عليه السلام): إن الله عزوجل جعل للشر أقفالا، وجعل مفاتيح تلك الأقفال الشراب، والكذب شر من الشراب (٩). - الإمام العسكري (عليه السلام): خطت الخبائث في بيت وجعل مفتاحه الكذب (١٠). - رسول الله (صلى الله عليه وآله) - لما قال له رجل: أستسر بخلال أربع: الزنا، وشرب الخمر، والسرق، والكذب، فأيتهن شئت تركتها لك -: دع الكذب، فلما ولي هم بالزنا، فقال: يسألني، فإن جحدت نقضت ما جعلت له، وإن أقررت حددت، ثم هم بالسرق، ثم بشرب الخمر، ففكر في مثل ذلك، فرجع إليه فقال: قد أخذت علي السبيل كله، فقد تركتهن أجمع (١١). - عنه (صلى الله عليه وآله): إن الكذب يهدي إلى الفجور، وإن الفجور يهدي إلى النار (١٢). (انظر) الشر: باب ١٩٧٣. [٣٤٦٠] الأمر بترك جد الكذب وهزله - رسول الله (صلى الله عليه وآله): أنا زعيم ببيت في ربض (٨) الترغيب والترهيب: ٣ / ٥٩٢ / ١٣. (٩) البحار: ٧٢ / ٢٣٦ / ٣. (١٠) الدرة الباهرة: ٤٣. (١١) شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد: ٦ / ٣٥٧. (١٢) كنز العمال: ٨٢١٧.