ميزان الحكمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٦٠٧
ظلك ؟ قال: فأوحى الله إليه: الطاهرة قلوبهم [١]. - الإمام علي (عليه السلام): قلوب العباد الطاهرة مواضع نظر الله سبحانه، فمن طهر قلبه نظر إليه [٢]. - المسيح (عليه السلام): لا يغني عن الجسد أن يكون ظاهره صحيحا وباطنه فاسدا، كذلك لا تغني أجسادكم التي قد أعجبتكم وقد فسدت قلوبكم، وما يغني عنكم أن تنقوا جلودكم وقلوبكم دنسة [٣]. - الإمام زين العابدين (عليه السلام) - في الدعاء -: اللهم صل على محمد، وآل محمد واجعلنا من الذين أرسلت عليهم ستور [شئون] عصمة الأولياء، وخصصت قلوبهم بطهارة الصفاء، وزينتها بالفهم والحياء في منزل الأصفياء، وسيرت همومهم في ملكوت سماواتك، حجبا حجبا حتى ينتهي إليك واردها [٤]. (انظر) الطهارة: باب ٢٤٢٥. [٣٣٩٤] انشراح القلب الكتاب * (فمن يرد الله أن يهديه يشرح صدره للاسلام ومن يرد أن يضله يجعل صدره ضيقا حرجا كأنما يصعد في السماء كذلك يجعل الله الرجس على الذين لا يؤمنون) * [٥]. * (ألم نشرح لك صدرك) * [٦].
[١] المحاسن: ١ / ٤٥٧ / ١٠٥٨.
[٢] غرر الحكم: ٦٧٧٧.
[٣] تحف العقول: ٣٩٣.
[٤] البحار: ٩٤ / ١٢٨ / ١٩.
[٥] الأنعام: ١٢٥.
[٦] الانشراح: ١.- رسول الله (صلى الله عليه وآله) - لما نزلت هذه الآية: * (فمن يرد الله أن يهديه...) * سئل رسول الله (صلى الله عليه وآله) عن شرح الصدر ما هو ؟ -: نور يقذفه الله في قلب المؤمن فينشرح له صدره وينفسح. قالوا: فهل لذلك من أمارة يعرف بها ؟ قال (صلى الله عليه وآله): نعم، الإنابة إلى دار الخلود، والتجافي عن دار الغرور، والاستعداد للموت قبل نزول الموت
[٧]. - عنه (صلى الله عليه وآله) - لابن مسعود وهو يعظه -: يابن مسعود ! فمن شرح الله صدره للإسلام فهو على نور من ربه، فإن النور إذا وقع في القلب انشرح وانفسح، فقيل: يا رسول الله، فهل لذلك من علامة ؟ فقال: نعم، التجافي عن دار الغرور، والإنابة إلى دار الخلود، والاستعداد للموت قبل نزول الفوت، فمن زهد في الدنيا قصر أمله فيها وتركها لاهلها
[٨]. - الإمام زين العابدين (عليه السلام) - في المناجاة -: إلهي، فاجعلنا من الذين توشحت أشجار الشوق إليك في حدائق صدورهم... وانجلت ظلمة الريب عن عقائدهم من [في] ضمائرهم، وانتفت مخالجة الشك عن قلوبهم وسرائرهم، وانشرحت بتحقيق المعرفة صدورهم
[٩]. (انظر) باب ٣٣٨٩، الحق: باب ٨٩٥، الزهد: باب ١٦١٤، الخير: باب ١١٦٠ حديث ٥٣٧٥، ٥٣٧٦، النور: باب ٣٩٥٩، العقل: باب ٢٨١٧. الدر المنثور: ٣ / ٣٥٤ " تفسير قوله تعالى: فمن يرد الله أن يهديه... ".
[٧] مجمع البيان: ٤ / ٥٦١.
[٨] مكارم الأخلاق: ٢ / ٣٤٠ / ٢٦٦٠.
[٩] البحار: ٩٤ / ١٥٠ / ٢١.