ميزان الحكمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٦٠٥
فإن كان له مضى فيه، وإن كان عليه وقف عنه [١]. (انظر) الزهد: باب ١٦٢٣. الشيعة: باب ٢١٥١. الموت: باب ٣٧٣٨، ٣٧٣٩. المعرفة (٣): باب ٢٦٣٧. عنوان ٤٩٦ " الملكوت ". باب ٣٣٩٨. [٣٣٩١] اذن القلب - الإمام الصادق (عليه السلام): إن للقلب اذنين: روح الإيمان يساره بالخير، والشيطان يساره بالشر، فأيهما ظهر على صاحبه غلبه [٢]. - عنه (عليه السلام): إن للقلب اذنين، فإذا هم العبد بذنب قال له روح الإيمان: لا تفعل، وقال له الشيطان: افعل، وإذا كان على بطنها نزع منه روح الإيمان (٣). - عنه (عليه السلام): ما من قلب إلا وله اذنان: على إحداهما ملك مرشد، وعلى الاخرى شيطان مفتن، هذا يأمره وهذا يزجره، الشيطان يأمره بالمعاصي والملك يزجره عنها، وهو قول الله عزوجل * (عن اليمين وعن الشمال قعيد * ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد) * " ق: ١٧، ١٨ " (٤). - عنه (عليه السلام): ما من مؤمن إلا ولقلبه اذنان في جوفه: اذن ينفث فيها الوسواس الخناس، واذن ينفث فيها الملك، فيؤيد الله المؤمن
[١] نهج البلاغة: الخطبة ١٥٤.
[٢] قرب الإسناد: ٣٣ / ١٠٨. (٣ - ٤) الكافي: ٢ / ٢٦٧ / ٢ وص ٢٦٦ / ١.بالملك، فذلك قوله: * (وأيدهم بروح منه) * (٥). - عنه (عليه السلام) - لما قال له هارون بن خارجة: إني أفرح من غير فرح أراه في نفسي ولا في مالي ولا في صديقي، وأحزن من غير حزن أراه في نفسي ولا في مالي ولا في صديقي -: نعم، إن الشيطان يلم بالقلب فيقول: لو كان لك عند الله خير ما أراك عليك عدوك ولا جعل بك إليه حاجة، هل تنتظر إلا مثل الذي انتظر الذين من قبلك ؟ فهل قالوا شيئا، فذاك الذي يحزن من غير حزن. وأما الفرح فإن الملك يلم بالقلب فيقول: إن كان الله أراك عليك عدوك وجعل بك إليه حاجة فإنما هي أيام قلائل، أبشر بمغفرة من الله وفضل، وهو قول الله: * (الشيطان يعدكم الفقر ويأمركم بالفحشاء والله يعدكم مغفرة منه وفضلا) * (٦). - عنه (عليه السلام): إن لك قلبا ومسامع، وإن الله إذا أراد أن يهدي عبدا فتح مسامع قلبه، وإذا أراد به غير ذلك ختم مسامع قلبه فلا يصلح أبدا، وهو قول الله تعالى * (أم على قلوب أقفالها) * (٧). - رسول الله (صلى الله عليه وآله): لولا تمزع قلوبكم وتزيدكم في الحديث لسمعتم ما أسمع (٨). - الإمام علي (عليه السلام): أرى نور الوحي والرسالة، وأشم ريح النبوة، ولقد سمعت رنة (رنة) (٥) الكافي: ٢ / ٢٦٧ / ٣. (٦) تفسير العياشي: ١ / ١٥٠ / ٤٩٥، راجع الحزن: باب ٨٢٤ " علة الحزن والفرح بلا سبب يعرف ". (٧) المحاسن: ١ / ٣١٨ / ٦٣٣، راجع الخير: باب ١١٦٠ حديث ٥٣٥٧. (٨) الترغيب والترهيب: ٣ / ٤٩٧ / ٣.