ميزان الحكمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٥١٩
وتفقهوا فيه فإنه ربيع القلوب، واستشفوا بنوره فإنه شفاء لما في الصدور، وأحسنوا تلاوته فإنه أحسن القصص [١]. - رسول الله (صلى الله عليه وآله): أصدق القول، وأبلغ الموعظة، وأحسن القصص كتاب الله (٢). - عنه (صلى الله عليه وآله): فضل القرآن على سائر الكلام كفضل الله على خلقه (٣). - الإمام علي (عليه السلام): أحسنوا تلاوة القرآن فإنه أنفع القصص، واستشفوا به فإنه شفاء الصدور (٤). [٣٢٩٤] القرآن في كل زمان جديد - الإمام علي (عليه السلام): لا تخلقه كثرة الرد وولوج السمع (٥). - الإمام الصادق (عليه السلام) - لما سئل ما بال القرآن لا يزداد على النشر والدرس إلا غضاضة ؟ -: لأن الله تبارك وتعالى لم يجعله لزمان دون زمان، ولا لناس دون ناس، فهو في كل زمان جديد، وعند كل قوم غض إلى يوم القيامة (٦). - الإمام الرضا (عليه السلام) - في صفة القرآن -: هو حبل الله المتين، وعروته الوثقى، وطريقته
[١] تحف العقول: ١٥٠. (٢ - ٣) البحار: ٧٧ / ١١٤ / ٨ و ٩٢ / ١٩ / ١٨. (٤) غرر الحكم: ٢٥٤٣. (٥) نهج البلاغة: الخطبة ١٥٦، شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد: ٩ / ٢٠٣. (٦) البحار: ٩٢ / ١٥ / ٨، عن يعقوب بن السكيت النحوي قال: سألت أبا الحسن الثالث (عليه السلام) ما بال القرآن - وذكر نحوه - البحار: ٩٢ / ١٥ / ٩.المثلى، المؤدي إلى الجنة، والمنجي من النار، لا يخلق على الأزمنة، ولا يغث على الألسنة، لأنه لم يجعل لزمان دون زمان، بل جعل دليل البرهان، والحجة على كل إنسان، لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد (٨). [٣٢٩٥] القرآن شفاء من أكبر الداء الكتاب * (وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين ولا يزيد الظالمين إلا خسارا) * (٩). * (يا أيها الناس قد جاءتكم موعظة من ربكم وشفاء لما في الصدور وهدى ورحمة للمؤمنين) * (١٠). * (ولو جعلناه قرآنا أعجميا لقالوا لو لا فصلت ءاياته أ اعجمي وعربي قل هو للذين آمنوا هدى وشفآء والذين لا يؤمنون في آذانهم وقر وهو عليهم عمى أولئك ينادون من مكان بعيد) * (١١). - الإمام علي (عليه السلام): إن فيه شفاء من أكبر الداء، وهو الكفر والنفاق، والغي والضلال (١٢). - الإمام الحسن (عليه السلام): إن هذا القرآن فيه مصابيح النور وشفاء الصدور، فليجل جال (٨) عيون أخبار الرضا (عليه السلام): ٢ / ١٣٠ / ٩. (٩) الإسراء: ٨٢. (١٠) يونس: ٥٧. (١١) فصلت: ٤٤. (١٢) نهج البلاغة: الخطبة ١٧٦، شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد: ١٠ / ١٩.